http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

تواصل العمل بوتيرة متسارعة بملعب الانبار الاولمبي سعة 30000 متفرج

الوطنية العراقية - ونا / الثلاثاء 25 آب 2020 / بغداد / بناءً على توجيهات وزير الشباب والرياضة عدنان درجال بأكمال وانجاز المشاريع الرياضية والشبابية المتلكئة، وبعد تسوية الامور الادارية والمالية مع شركتي DKA التركية وشركة الطريق الصحيح المنفذتان لملعب الانبار، يتواصل العمل بوتيرة متسارعة في المشروع، إذ وصلت نسبة الانجاز الفعلية الى 7 % لتتجاوز المخطط الزمني لمخطط الانجاز والبالغ 5% .

واكد المهندس المقيم للمشروع التابع لدائرة الشؤون الهندسية والفنية في الوزارة ، ان العمل متواصل في مشروع ملعب الانبار الاولمبي سعة 30000 متفرج، بنسبة انجاز فاقت المخطط الزمني للمشروع ، وتم ازالة القطع المتضررة والاجزاء العالقة بالاسس للجدار الخارجي وتهيئة المكان لتركيب الاعمدة والقطع الجديدة ، الى جانب ازالة الاجزاء المتهشمة من نهايات الاسس القديمة للمقاطع ( C1-C2 C3 - B3 ) ،وتعديل حديد التسليح للاسس القديمة وربطها مع الشبكات الجديدة للملعب الرئيسي

مضيفا انه تم ايضا ازالة خرسانة الاعمدة المتصدعة فوق الاسس وتعديل حديد التسليح القديم وبالاطوال المطلوبة وربطها مع الحديد الجديد وحسب المخططات الانشائية ، وتم كذلك اعمال الصب والرص المعاد تأهيلها للمقاطع المذكورة اعلاه، في الملعب الرئيسي وتجهيزها بالمادة المضافة (كويك ماست 108 ) لغرض ربط الخرسانة القديمة بالخرسانة الجديدة للاسس فيها، ايضا رفع القالب الخشبي واعمال المعالجة للأسس لهذه المقاطع ، مشيرا الى انه تم صب طبقة ( البلاندك ) تحت الاسس ) A2 –A3) ، كما تمت اعمال اعادة تأهيل الهيكل الحديدي من خلال رفع الاجزاء المتضررة بشكل كبير وتصليح القطع التي تحتوي على اضرار بسيطة ، مبينا انه تم رفع الانقاض للمقاطع ( D1 –D2) ،ودفنها بمادة السبيس وحدلها وفق المواصفات القياسية .

موضحا انه تم الانتهاء من تنصيب المعمل الكونكريتي داخل المشروع وسيكون جاهزا للعمل بعد انتهاء عملية المعايرة المطلوبة.//انتهى




نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.