http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

النائب بيدء خضر السلمان تطالب وزير التعليم العالي والبحث العلمي بإنصاف خريجي كليات الطب الدارسين خارج العراق

الوطنية العراقية - ونا / الجمعة 31 تموز 2020 / بغداد / التقت النائبة بيدء خضر السلمان الدكتور نبيل كاظم عبد الصاحب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في مكتبه بمقر الوزارة .

وطالبت السلمان خلال اللقاء بانصاف خريجي كليات الطب البشري الدارسين خارج العراق والذين يطالبون استحصال موافقته على اعادة النظر بمتطلبات معادلة شهاداتهم الدراسية واعتماد قبولها في العراق كونهم واجهوا العديد من التحديات التي اثرت على اكمال اجراءات المصادقة على شهاداتهم الدراسية واعتمادها بصورة رسمية في البلاد .

وناقشت النائبة بيدء مجموعة من المطاليب التي من شأنها تذليل العقبات والتحديات التي يواجهها الخريجون اهمها تحديد موعد محدد لتأدية الامتحان المناظر لخريجي كليات الطب في الخارج وشمولهم بنظام الامتحان الالكتروني اسوة بطلبة كليات الطب العراقية والغاء الرسوم الامتحانية بسبب تأثيرها على الوضع المالي للمتحنين خلال الفترة الحالية .

كما تم مناقشة تحديد اكثر من مكان لتأدية الامتحان المعادل للشهادة بسبب كثرة طلبتنا الخريجين ومن مختلف المحافظات واعتماد منهاج محدد ومصادر محددة يُمكن ان يستعين بها الطالب لدراسـتها قبل ادائه الامتحان المعادل للشهادة اضافة الى اعتماد نظام المحاولات المفتوحة في تأدية الامتحان المعادل للشهادة دون ان يتم حصر القبول بأربع محاولات امتحانية فقط مشيرة الى اهمية منحه فرصة الدراسة ضمن المقاعد الدراسية للمرحلة الخامسة والسادسة في كليات الطب العراقية في حال فشله في محاولات الامتحان الاربعة مقابل دفعه للاجور الدراسية واعتبارها مجزية لامتحان معادلة الشهادة .

من جهته اكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي على اهتمامه بشريحة خريجي كليات الطب الخارج , حيث وجه دائرة العلاقات الثقافية بدراسة الطلب الخاص بنظام المحاولات المتعددة مع لجنة عمداء كلية الطب ليتسنى اتخاذ القرار الذي يراعي واقع ابناءنا الخريجين .//انتهى



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.