http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

النائبة انعام الخزاعي تدعو الى اعتماد الموازنة الشهرية لتجنب تكبيل العراق بالديون

الوطنية العراقية - ونا / الأحد 05 تموز 2020 / بغداد / دعت النائبة د.انعام الخزاعي عضو لجنة مراقبة تنفيذ البرنامج الحكومي والتخطيط الاستراتيجي الى التكيف المالي في ضوء تقلبات اسعار النفط واستمرار جائحة كورونا .

وأكدت الخزاعي انّه بالرغم من انّ (القانون الادارة المالية رقم (6) لسنة 2019 في المادة (13) /ثالثا في حال عدم اقرار مشروع قانون الموازنة الاتحادية لسنة مالية معينة، تُعد البيانات المالية النهائية للسنة السابقة اساسا للبيانات المالية لهذه السنة وتقدم الى مجلس النواب لغرض اقرارها ولكن بطبيعة الحال

هذا لا يلائم الواقع المالي والاقتصادي الذي يعيشه العراق حاليا بسبب جائحة كورونا وانهيار اسعار النفط.

وحذرت النائبة انعام الخزاعي من اعتماد صرف (1/12) من موازنة 2019 نظرا( لعدم كفاية الايرادات النفطية اللازمة لتمويل النفقات العامة وقد اصدرت وزارة المالية مؤخرا تقريرا بمعدل النفقات والايرادات العامة لغاية شهر نيسان 2020 ويفصح التقرير ان اجمالي المصروفات كان (22.564) ترليون دينار خلال الشهور الاربع الاولى من العام مما يعني ان المعدل الشهري للإنفاق يقارب (5.5) ترليون دينار، في حين حقق العراق اجمالي ايرادات بمقدار (22.571) ترليون دينار.

كما بينت الخزاعي انه وفي ضوء الايرادات النفطية المتحققة في شهر حزيران الماضي (قرابة 3.5) ترليون دينار، يتوقع ان يتراوح العجز المالي قرابة (2) ترليون دينار فقط، مما يعني ان حاجة العراق من الاقتراض الداخلي لن تتجاوز (12) ترليون دينار خلال الشهور المتبقية من العام 2020 بدلا من (15) ترليون دينار المقترحة من قبل الحكومة كاقتراض داخلي لتمويل العجز.

ووفق كل المعطيات المتاحة دعت د.الخزاعي الى التزام الحكومة باعتماد الموازنة الشهرية لأجل التكيف المالي مع تقلبات اسعار النفط من جهة وعدم اثقال كاهل الاقتصاد والمواطن بديون داخلية وخارجية غير لازمة من جهة اخرى.//انتهى



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.