http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

يوسف فعل .. التطبيعية تنجز نسبة كبيرة من النظام الاساسي للاتحاد المقبل

الوطنية العراقية - ونا / السبت 06 حزيران 2020 / بغداد /
عبر لقاء تلفزيوني كشف يوسف فعل مدير الدائرة الاعلامية بالهيئة التطبيعية عن انجاز الهيئة للنظام الاساسي للاتحاد المقبل بنسبة تصل الى 90 بالميه والعمل يسير بالطريق الصحيح لانجاز ما تبقى وستكون هناك توسعة للهيئة العامة للاتحاد .

واكد فعل ان اعضاء الهيئة التطبيعية لا يحق لهم الترشيح للانتخابات المقبلة اطلاقا وانه لن يكون محاميا عن الهيئة بل هو منسق ومنظم للعمل الاعلامي بها واتفق على ذلك مع اياد بنيان.

واضاف يوسف فعل لدينا سياسة اعلامية وحددنا المهام والخارطة والرؤى للعمل المقبل والظهور للمسؤولين والعاملين في الهيئة ليس مطلقا ويخضع للقيود.

وتابع ان الهيئة لم تتشعب وعليها الاسراع باكمال النظام الاساسي للاتحاد من اجل اقامة الانتخابات وانهاء الجدل الحاصل.

وبين ان استبدال اعضاء المكتب الاعلامي للاتحاد السابق قرار وظيفي ولم يتم اقصاء احد منهم وكل الاعضاء الجدد من اختياري.

واستقطبنا الشباب وعدد اعضاء المكتب الاعلامي للهيئة 13 عضو.

واوضح ان العمل باللجان التطبيعية مجاني وبالدائرة الاعلامية تصرف لهم مكافأت واشار ان الهيئة التطبيعية تدار

من الهيئة نفسها وليس من خارجها او تفرض امور عليهاواعتبر ان الكلام عن وجود مرتزقة في الاعلام الرياضي وصف قاسي وغير مناسب مؤكدا ان الهيئة لم تتعرض لاي ابتزاز او ضغوط ولا توجد مساومة في تسمية اعضاء المكتب الاعلامي للهيئة

وكشف عن مشروع المدينة الرياضية للاتحاد الدولي فيفا واكد ان الفيفا طلب تخصيص قطعة ارض تكون بأسم اتحاد الكرة

والفيفا هو من يبنيها وتشيد عليها ملاعب تدريبية وفنادق وقاعات وبين ان المشروع يحتاج الى قطعة ارض كبيرة تضم اقل شيء

ملعبين بمواصفات مناسبة والمشروع يكلفنا ارض فقط وباقي الامور يتكفل بها الاتحاد الدولي وهذه مسؤولية امانة بغداد واللجنة التطبيعي.//انتهى/ندى/الرياضية/رزاق الجيداني



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.