http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الزراعة النيابية تحذر من التأثير السلبي لسد اليسو التركي على العراق

الوطنية العراقية - ونا / الخميس 21 أيار 2020 / بغداد / حذرت لجنة الزراعة والمياه والأهوار النيابية، اليوم الخميس، من التأثير السلبي لسد اليسو التركي على الخطط الزراعية للمواسم المقبلة.

وقال رئيس اللجنة "سلام الشمري"، في بيان له تلقت "الوطنية العراقية – ونا" نسخة منه، إن "خطط الحكومة والوزارات المعنية الاستراتيجية بمجال الزراعة والمياه تعتمد على كميات المياه الجارية والخزين الكافي منها، مبيناً بأن "عدم التنسيق والاتفاق مع تركيا بخصوص حصة العراق من مياه دجلة بشكل خاص سيتسبب سلبيا على الزراعة والخطط المستقبلية لاستصلاح أراض جديدة والمضي بالخطط الموضوعة للزراعة وديمومة الاكتفاء الذاتي".

وطالب "الشمري" الحكومة بضرورة القيام باتصالاتها المباشرة السريعة مع تركيا والوصول إلى اتفاق يضمن نسبة العراق من مياه دجلة والفرات وعدم اتخاذ ملف المياه وسيلة للضغط بشكل لا يتناسب مع علاقات البلدين الجارين ولكافة المجالات".

وشدد على "أهمية إيلاء هذا الملف الأهمية القصوى من أجل استمرار نجاح الخطط الزراعية والتي أثبتت فاعليتها بالوصول إلى الاكتفاء الذاتي للمحاصيل بأنواعها".

وكانت الحكومة التركية قد أعلنت قبل يومين البدء بتشغيل أول توربين في سد إليسو على نهر دجلة، جنوب شرقي تركيا، على الحدود مع العراق، الأمر الذي يهدد المصالح الزراعية لبغداد نظراً لتقليل كمية المياه التي ستصل للعراق من نهر دجلة، تزامناً مع معاناة العراق، منذ سنوات، من انخفاض منسوب مياه نهري دجلة والفرات، من جراء قلة تساقط الأمطار في فصل الشتاء.
ويعد سد إليسو من أكبر السدود المقامة على نهر دجلة، بطول 1820 مترا وارتفاع 135 مترا وعرض كيلومترين، وتقدر مساحة حوضه بـ300 كيلومتر مربع، حيث يستوعب في حالة امتلائه كليا بالمياه ما يقرب من 20.93 بليون متر مكعب، وسيولد 1200 ميغاوات من الكهرباء، ليصبح رابع أكبر سد في تركيا من حيث الطاقة الإنتاجية.//انتهى



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.