http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الشأن العراقي في الصحف العربية الصادرة هذا اليوم 10 شباط

الوطنية العراقية - ونا / الإثنين 10 شباط 2020 / بغداد /
شهدت مكاتب التيار الصدري في مدينتي الناصرية والبصرة انشقاقا بسبب تذبذب مواقف الصدر، وعدم وضوح توجهاته خاصة بعد اوامر الصدر لأتباعه بمهاجمة ساحات التظاهر في بغداد والنجف. ووجه الصدر من مقر اقامته في إيران مستشاره العسكري بزيارة ساحة التحرير والاجتماع مع ممثلي خيام الاعتصامات.

وأصدر أبو دعاء العيساوي توجيهات إلى أصحاب القبعات الزرق التابعين للصدر بالانسحاب فورا من المطعم التركي، وعدم العودة إلى أي ساحة من ساحات التظاهر. واشترط المتظاهرون على العيساوي الاعتذار رسميا من المتظاهرين ومن عائلات الشهداء والجرحى الذين تعرضوا لهجمات من اتباع الصدر مقابل الكف عن التصعيد ضد الصدر وعزله سياسيا واجتماعيا. من جهته قال إبراهيم الجابري مدير مكتب الصدر في العاصمة بغداد ان الاجتماع مع تنسيقيات المتظاهرين دام مدة 5 ساعات وكانت غايته إطفاء الفتنة ودرئها في كل ساحات التظاهر، حيث ناقشنا إنهاء تواجد القبعات الزرق في ساحات التظاهر سواء في العاصمة بغداد أو في باقي المحافظات الأخرى، فضلا عن التعاون مع القوات الأمنية بشكل حقيقي لحفظ الأمن في ساحات التظاهر من قبل تنسيقيات التيار الصدري وتنسيقيات التظاهرات. وقالت تنسيقيات ساحة التحرير ان أصحاب القبعات الزرق بدئوا فعلا بالانسحاب من المطعم التركي تاركين الساحة والمطعم للمتظاهرين، وان اتفاقا مكتوبا تم توقيعه بين المتظاهرين وممثلين عن الصدر يقضي بعدم دخول اي من أنصار الصدر إلى ساحات الاحتجاج، ومن اراد ان يشارك في التظاهرات بصفته الشخصية عليه ان لا يهتف باسم الصدر، أو يرفع صورته وان لا يحمل اي سلاح. وأدان المرجع الشيعي علي السيستاني بنحو واضح الاعتداء على المتظاهرين مشددا على عبارة (ان المرجعية تدين الاعتداء على المتظاهرين من اية جهة صدر) في اشارة واضحة إلى اتباع الصدر.



الوطنية العراقية - ونا
الصحف والمواقع
الصحف العربية
المتابعة والاعداد : علي عبد الوهاب



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.