http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

وزارة النفط: العراق يصل مرحلة الاكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية بحلول 2022

الوطنية العراقية - ونا / الاثنين 13 كانون الثاني 2019 / بغداد / كشفت وزارة النفط اليوم الإثنين، أنها بصدد الإعلان إنجاز أعمال تأهيل مصافي الصمود (بيجي)، وإدخال مصفى كربلاء للخدمة خلال عام 2022م، مما سوف يسهم بتوفير كميات كبيرة من مختلف المشتقات النفطية وتوقع الوصول الى حد الاكتفاء الذاتي والاستغناء عن استيراد مادتي (البنزين) و(الكازاويل) من الخارج.

وقال وكيل الوزارة لشؤون المصافي "حامد الزوبعي"، في تصريح له، نشرته صحيفة "الصباح": الرسمية، وتابعته "الوطنية العراقية - ونا"، إن الوزارة حريصة على توفير مختلف المشتقات النفطية للمواطنين مع حساب حجم التوسع في الطلب، مؤكداً، على أن الوزارة باشرت بجهود ذاتية بالاعتماد على ملاكاتها وبعض الشركات المتخصصة من وزارة الصناعة بإجراء أعمال التأهيل لمصافي الصمود (بيجي) التي تعرضت لدمار كبير خلال سيطرة عصابات "داعش" الارهابية عليها وخروجها بشكل كامل مما أدى إلى حرمان العراق من ما يقارب من 50 بالمئة من المشتقات النفطية التي كانت توفرها المصافي قبل العام 2014.

وأضاف "الزوبعي"، أن الوزارة وبعد تحرير محافظة صلاح الدين، أعدت خطة لإعادة إعمار المصفى التي تجاوزت نسبة الضرر فيه 80 بالمئة والمكون أساساً من مصافي صلاح الدين 1 و2 اللذان يعملان بطاقة تصل الى 70 ألف برميل يومياً لكل منهما، بالإضافة لمصفى الشمال الذي يعمل بطاقة 140 ألف برميل يومياً، مبينة أن هذه المصافي كانت تنتج ما يقارب 9 ملايين لتر من مادة (البنزين)، بالإضافة إلى المشتقات النفطية الأخرى.

وبين، أن الخطة تتضمن أربع مراحل، وان الملاكات التابعة للوزارة نجحت بإنجاز المرحلة الأولى المتضمنة إعادة تأهيل مصفى صلاح الدين 1 ومعاودة الإنتاج فيه إلى 40 ألف برميل يومياً، ومن ثم تمت المباشرة بالمرحلة الثانية التي كانت تهدف إلى إعادة انتاج مصفى صلاح الدين 1 إلى ما كان عليه،وفعلا تم تحقيق ذلك وهو الآن ينتج 70 الف برميل يومياً، اضافة الى المباشرة بتاهيل مصفى صلاح الدين 2 الذي من المتوقع ان يتم انجازه بشكل كامل خلال المرحلة الثالثة من إعادة التأهيل بنهاية العام الحالي ليعاود هو الآخر إنتاجه بواقع تكرير يصل إلى طاقته التصميمية الأولية والبالغة 70 ألف برميل.

وأكد ان المرحلة الرابعة تتضمن إعادة تأهيل مصفى الشمال، اذ تمت المباشرة بتقييم الأضرار فيه ومن المتوقع ان ينجز بشكل كامل ووفق الخطة الموضوعة بحلول العام 2022 لتعاود مصافي الصمود (بيجي) عملها من جديد بالاعتماد على جهود الوزارة الفنية والمالية.

وتابع وكيل الوزارة، أن مصافي الصمود (بيجي) توفر الآن ما يقارب مليون و300 ألف لتر يومياً من مادة (البنزين) ومن المتوقع أن ترتفع إلى 4 ملايين لتر يومياً نهاية العام الحالي بالتزامن مع إدخال مصفى صلاح الدين 2 ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج إلى 9 ملايين لتر يوميا بحلول العام 2022 مع إدخال مصفى الشمال إلى العمل، إضافة إلى الكميات الكبيرة من المشتقات النفطية الأخرى.


وعن الأعمال في مصفى كربلاء، كشف "الزوبعي"، أن الأعمال في المصفى تسير وفق الخطط الموضوعة وأن نسبة الإنجاز فيه بلغت حالياً 80 بالمئة ومن متوقع أن يدخل إلى العمل بحلول العام 2022 مما يسهم بتوفير ما يقارب 9 ملايين لتر من مادة (البنزين) عالي الجودة، إضافة إلى المشتقات الأخرى عالية الجودة لاسيما وان المصفى مصمم أساساً وفق تقنيات متطورة جداً وقياسية، وعليه فإن الوزارة سائرة بالاتجاه الصحيح لتوفير المشتقات النفطية للمواطنين مع حسابات التوسع السكاني والعمراني في البلد.

جدير بالذكر أن حجم استهلاك العراق من المشتقات النفطية يتراوح ما بين 18 ـ 25 مليون لتر من مادة (البنزين) حسب موسمي الصيف والشتاء، وأن ما توفره المصافي المحلية الآن يقارب ال 15 مليون لتر يومياً، وتعمد الوزارة الى استيراد كميات من هذه المادة لسد النقص الحاصل فيها.//انتهى



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.