http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الكشف عن خطة لرفع انتاج الغاز المصاحب لـ 16 ألف طن يومياً

الوطنية العراقية - ونا / الاثنين 02 كانون الأول 2019 / بغداد / كشفت الشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز، اليوم الاثنين، عن خطة وزارية تهدف لرفع حجم استثمار الغاز المصاحب لعمليات انتاج النفط إلى 16 ألف طن يومياً خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، مؤكدة أن الانتاج حالياً يصل إلى 6 آلاف طن.

وأضاف مدير عام الشركة "علي الموسوي"، خلال تصريح لصحيفة الصباح شبه الرسمية وتابعته " الوطنية العراقية – ونا"، أن اتساع نصب منظومات الغاز للعجلات سيسهم بتوفير مبلغ مليارين ونصف المليار دولار سنويا تخصص لاستيراد البنزين.

وأضاف موسوي، أن الشركة نجحت خلال المدة القليلة الماضية بالحصول على شهادة (الايزو) من احدى الشركات العالمية المتخصصة بهذا المجال، لاسيما وأن هذه الشهادة تعد دليلا على الجودة والعمل بالمقاييس العالمية، وهذا يعد ضروريا لاعتماد الشركة بمختلف مستوياتها التخصصية.

وبين، أن الشركة شهدت خلال المدة القليلة الماضية إضافة نشاطات جديدة منها نصب منظومات غاز للعجلات كوقود بديل عن البنزين واستخدام الغاز السائل للمشاريع الصناعية كمعامل الطابوق وغيرها، ما يعني أن الشركة تخطت نشاط تعبئة الاسطوانات وتقديمها للمواطن فقط.

وأكد "الموسوي" خلال تصريحه، أن الشركة كانت تواجه مشكلة تتلخص بعدم توفر فائض من مادة الغاز السائل والتي كان العراق يستوردها قبل اعوام عدة بسبب عدم استثمار الغاز المصاحب لاستخراج النفط الخام، لذا تطلب التوسع بنشاطها، ولكن بعد زيادة الاستثمار ودخول شركات عالمية بهذا المجال منذ ما يقارب ثلاثة اعوام، حيث تم اعداد خطة وزارية من خلال شركات متخصصة شرعت في العمل على زيادة كميات الغاز المستثمر من الغاز المصاحب والوصول بالإنتاج إلى5 آلاف طن يومياً و6 آلاف طن يومياً في بعض الأحيان من جميع الحقول.

وأوضح، أن الشركة تعول على المواقع الاستخراجية من الحقول في غاز البصرة والجنوب، كاشفا عن وجود برنامج لتطوير حقول محافظة ميسان كالحلفاية والغراف، حيث يُتوقع الوصول بإنتاج الغاز المصاحب إلى 16 ألف طن يومياً خلال الاعوام الثلاثة المقبلة.

وشدد على أن الوزارة ومنذ العام 2013 اطلقت معالم زيادة الانتاج وضرورة أن يستثمر الغاز السائل كوقود بديل للعجلات وللمشاريع الصناعية للحد من استهلاك البنزين الذي تقدر مبالغ استيراده السنوية مليارين ونصف المليار دولار، وهذا المبلغ ضخم ولو استطاعت الوزارة تقليل حجم استخدام البنزين فإنها ستقضي على عملية استيراد هذه المادة، ولكن هذه العملية ليست سهلة لان الشركة واجهت حملة اعلامية منظمة لإيقاف عمليات ابدال منظومات البنزين من العجلات وهناك جهات وقفت بوجه هذا المشروع، مؤكدا ان المنظومات التي تنصبها الشركة للعجلات بمواصفات عالية جدا ايطالية وتركية الصنع.

وتابع الموسوي أن الشركة لديها 23 ورشة لإضافة المنظومات طاقتها التصميمية 2500 مركبة شهرياً، حيث كان من المفترض أن تكون أضعاف هذا العدد في حال تم طرح المشروع كفرصة استثمارية للشركات العالمية من خلال ادخالها للعراق، كاشفاً عن وجود أكثر من 9 آلاف عجلة تعمل حاليا بمادة الغاز كوقود مع الاستمرار بالزيادة، مبيناً بأن هذه الخطوة تعد إيجابية نحو خطوات مهمة لاحقة تقضي بتحويل عجلات مؤسسات ودوائر الدولة البالغة 80 ألف سيارة للعمل بالغاز بالتنسيق مع الامانة العامة لمجلس الوزراء.

بيّن أن عدد المحطات المخصصة لتعبئة العجلات بالغاز بالتنسيق مع شركة التوزيع يزيد عن 45 محطة ومن المتوقع أن يصل إلى 100 محطة، اضافة إلى ذلك فان الشركة منحت المستثمرين فرصة لبناء محطات غاز سائل فقط، وكذلك منح المعامل الحكومية وبعض المعامل الأهلية رخصة لتعبئة السيارات بالغاز.//انتهى



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.