http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الحشد الشعبي: ملتزمون بكل ما يصدر من توجيهات عن المرجعية وداعمون لمطالب المتظاهرين

الوطنية العراقية - ونا / الأحد 10 تشرين الثاني 2019 / بغداد / أكدت هيئة الحشد الشعبي، السبت، أن أبناءكم في الهيئة ملتزمون أشد الالتزام بكل ما يصدر من توجيهات مباركة عن المرجعية الدينية، وداعمون للمطالب الحقة التي خرج من أجلها أبناء شعبنا، فيما يلي نص البيان.

بيان لهيئة الحشد الشعبي
بسم الله الرحمن الرحيم …. بعيون مملوءة بالفخر والتطلع نحو فجر جديد، وقلوب ثابتة على العهد مع الله والوطن، وسواعد باذخة الكبرياء،قابضة على جمر السواتر في جبهات القتال ضد الاعداء وحاملة للورد والأعلام العراقية لأبناء شعبنا في كل الساحات والميادين، تابعنا باهتمام بالغ الخطاب الأبوي للمرجعية الدينية الذي نعدّه دوما مشعلا في دياجي الظلمات، وكفّا مباركا يشير إلى الجميع أن الطريق من هنا وسدا منيعا بوجه الطامعين والغرباء من دعاة الفتنة والشر.. إنّ أبناءكم -وكما هو عهدكم بهم- ملتزمون أشد الالتزام بكل مايصدر من توجيهات مباركة عن المرجعية الدينية، ،داعمون للمطالب الحقة التي خرج من أجلها أبناء شعبنا،مطالبون معهم ومثلهم وبصوت واحد بضرورة الاستجابة السريعة لما يطمح له أبناء شعبنا من الكرامة والعيش بحرية في دولة كريمة، تحترم حق مواطنيها فيما يريدون ومايتطلعون له ويطمحون… كما نثمن عاليا وننظر بإكبار واعتزاز لما ورد في خطاب المرجعية الدينية لهذا اليوم، من إشادة بجهود أبنائها البررة من الحشد الشعبي والقوات الامنية وتأكيدها على ضرورة ألّا تُنسَى تضحياتهم ووفاؤهم لهذه الأرض التي ارتوت بدمائهم ، وللعلم العراقي الذي يُرفَع الآن عاليا كريما في ساحات التظاهر، والذي رفعه إخوتهم المجاهدون من قبل في كل معارك التحرير المقدس.
.. عهدا علينا أن نظل دوما وفي كل الظروف جنودا أوفياء لله والوطن والمرجعية وأبناء شعبنا الأبيّ… لن نخذلهم أبدا، ولن تنتكس راية نحن حاملوها ،ولن يذل وطن نحن حماته، والله الموفق والمستعان.//انتهى



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.