http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الحمداني يبحث مع السفير الفرنسي في العراق إعمار عدد من المواقع التراثية والدينية

الوطنية العراقية - ونا /الأحد 28 تموز 2019 / بغداد / بحث وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور عبد الأمير الحمداني، اليوم الأحد 28 / 7 / 2019، مع السفير الفرنسي في العراق برونو أوبيير عدداً من المشاريع الثقافية المشتركة بين البلدين، على رأسها إعمار عدد من المواقع التراثية والدينية من قبل منظمة (أليف).

وجاء ذلك خلال استقباله أوبيير والمستشار الثقافي في السفارة الفرنسية في مكتبه الرسمي بمقر الوزارة، إذ تقدم الحمداني في مستهل اللقاء بالشكر للسفير الفرنسي على زيارته، مثمناً التعاون الثقافي بين العراق وفرنسا وداعياً لتعزيزه.

وقال إن "الوزارة سلمت منظمة (أليف) قائمة بـ20 موقعاً أثرياً ودينياً بحاجة للإعمار والصيانة المستعجلة، وتم اختيار 5 مواقع في مدينة الموصل من قبل المنظمة للبدء في إعمارها".

وأضاف أن "المنظمة اقترحت أن تتولى منظمات مجتمع مدني فرنسية العمل في 4 مواقع فيما تتولى جامعة بنسلفانيا العمل في الموقع الخامس"، لافتاً إلى أن "القانون العراقي لا يسمح للوزارة بالتعامل مع هذه المنظمات، ويسمح لها بالتعامل مع الجامعات والمراكز الثقافية والمتاحف فقط".

واستدرك الوزير قائلاً، إنه "بحاجة إلى معلومات مفصلة عن هذه المنظمات، قبل مفاتحة مجلس الوزراء بالسماح لهم بالعمل، شريطة امتلاكهم الخبرة العملية بالتعامل مع التراث والمباني القديمة"، مشيراً إلى "ضرورة أن تتسع رقعة عمل منظمة ألف من نطاق الموصل لتشمل العراق كاملاً".

بدوره أوضح بيير أن "منظمات المجتمع المدني المرشحة للعمل في المواقع الخمسة تمتلك المهارة والخبرة في التعامل مع التراث والآثار"، مضيفاً أن "السفارة الفرنسية لديها أسباب واضحة لوضع ثقتها في هذه المنظمات".


ونقل السفير عن وزير الثقافة الفرنسي فرانك ريستير دعوة منه للحمداني لزيارة العاصمة الفرنسية باريس خلال أيلول القادم، فضلا عن دعوة الحمداني لحضور اجتماع وزراء الثقافة في العاصمة الفرنسية في تشرين الثاني.//انتهى/ندى//الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.