http://www.wna-news.com/inanews/news.php?extend.32010.25

الممثل الدائم للعراق في جنيف يلتقي مديرة مركز مراقبة النزوح الداخلي

الوطنية العراقية - ونا /الأربعاء 24 تموز 2019 / بغداد / التقى الممثل الدائم / السفير د. حسين الخطيب ، في مكتبه بالممثلية الدائمة لجمهورية العراق في جنيف، بالسيدة Alexandra Bilak مديرة مركز مراقبة النزوح الداخلي (IDMC) في جنيف حيث جرى مناقشة خطط التعاون المستقبلي بين العراق والـــ IDMC وتبادل الخبرات في مجال البحوث ورسم السياسات الخاصة بوضع حلول مستدامة لحالات النزوح والحد من مخاطر نقص الاستجابة الانسانية.

وقال موقع الخارجية إن الممثل الدائم أوجز الاوضاع الحالية في العراق واهتمام الحكومة العراقية بالنازحين وخطط الاستجابة الانسانية وتوفير كافة اشكال الحماية لهم وايجاد الحلول المستدامة، مضيفاً بان تحقيق العودة الطوعية المستدامة تعتبر من اولويات برنامج الحكومة العراقية، مسلطاً الضوء على الدور المهم للمجتمع الدولي في تقديم المساعدات الانسانية للنازحين، مطالباً باستمرار دعم العراق في المحافل الدولية لأشعار دول العالم بمسؤولياتها بمساعدة العراق في برامج اعادة الاعمار وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين وتنفيذ الوعود التي قطعت في هذا المجال وللتذكير بان العراق قدم الكثير من التضحيات لدحر الارهاب دفاعاً عن المجتمع الدولي ومصالحه الوطنية.

كما ناقش الطرفان الطرق الاكثر فاعلية لدعم العائدين الى مدينة الموصل وغيرها من المدن المحررة من تنظيم داعش الارهابي، ووضع الحلول المستدامة التي تشجع النازحين على العودة الطوعية ومنها توفير الحياة الكريمة والامنة في مناطقهم الاصلية، اضافة الى مناقشة تنسيق المواقف لحشد الجهود الدولية لدعم العراق في عملية اعادة الاعمار، ودعم الاجراءات الحكومية في حماية واغاثة النازحين ، واتفق الطرفان على ان تبقى المسائل الخاصة بالأشخاص النازحين داخلياً على رأس جدول اعمال الجهود والنشاطات والمناسبات الدولية لضمان حصول الملايين منهم على الحماية والمساعدة الافضل في المستقبل.//انتهى/ندى//الاعلام



نشر الخبر :
نشر الخبر : ندى عبد الفتاح
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات
طباعة الصفحة
التعليقات
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، الالتزام بادب الحوار والتعليق وقواعد النقاش عند كتابة ردودكم وتعليقاتكم. وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.