<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
				<!-- generator="e107" -->
				<!-- content type="انصات ومتابعات" -->
				<rss  version="2.0">
				<channel>
				<title>وكالة الانباء العراقية : انصات ومتابعات</title>
				<link>http://www.wna-news.com/inanews/</link>
				<description></description>

<language>AR-ar</language>
				<copyright></copyright>
				<managingEditor>info@nospam.com (banan)</managingEditor>
				<webMaster>info@nospam.com (banan)</webMaster>
				<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 15:02:36 +0300</pubDate>
				<lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 15:02:36 +0300</lastBuildDate>
				<docs>http://backend.userland.com/rss</docs>
				<generator>e107 (http://e107.org)</generator>
				<ttl>60</ttl>
					<image>
					<title>وكالة الانباء العراقية : انصات ومتابعات</title>
					<url>http://wna-news.com/inanews/images/button.png</url>
					<link>http://www.wna-news.com/inanews/</link>
					<width>88</width>
					<height>31</height>
					<description></description>
					</image>
						<item>
						<title>باحثون اجتماعيون : انتشار تعاطي المخدرات محصلة سنوات الفوضى في العراق</title>
<link>http://wna-news.com/inanews/news.php?item.28385.26</link>
<description><![CDATA[<span style='color:#0000ff'><strong class='bbcode bold'>الوطنية العراقية - ونا / السبت 14 آب 2010 / بغداد /</strong></span> انتشرت خلال السنوات القليلة الماضية ظاهرة تعاطي المخدرات بين فئات الشباب والمراهقين، والتي يقول عنها مختصون، انها تدل على نتائج حالة الفوضى التي مرت على البلاد، والانفلات الامني التي اصاب الحدود، اذ اصبحت البلاد مستهلكا للمخدرات بعد ان كانت ممرا لها الى دول الخليج. <br /><br />ويقول الباحث الاجتماعي مصعب التحافي ان الشباب والمراهقين يعانون من كثرة اوقات الفراغ، بسبب الاوضاع التي مرت بها البلاد منذ سنوات مضت.<br /><br />واضاف: القت تبعات اوقات الفراغ تلك الى يتجه البعض منهم نحو تعاطي المخدرات التي لم تكن موجودة بهذا الحجم الخطير، بل كانت حالات نادرة قبل سنوات عدة، وتقتصر على تناول بعض الادوية ذات الاستخدام المزدوج، ولم تكن هناك الحشيشة او الانواع الاخرى من الخدرات. <br /><br />وتابع التحافي: تتأثر المجتمعات كثيرا بظاهرة تعاطي شبابها المخدرات، اذ انهم يشكلون اهم اعمدتها المستقبلية والجيل الذي يعول عليه في بناء شخصية البلاد وعلى كافة المستويات، ومن هذا المنطلق فأن على الجهات المختصة منع دخول المخدرات ومسك الحدود جيدا، خاصة مع ايران التي تمر من خلاها مخدرات افغانستان التي تعد الدولة الاولى في العالم من حيث زراعة وانتاج المخدرات، كما ان هناك انباء وردت عن اعتقال عصابات قادمة من ايران نحو العراق لغرض المتاجرة بالمواد تلك التي تشكل ارباحها مبالغ خيالية، لكنها في نفس الوقت تؤدي الى انهيار الشباب ومن ثم المجتمع. <br /><br />وكانت مصادر امنية قد اعلنت في وقت سابق إن أكثر الدول التي يتم منها تهريب المخدرات الي العراق هي إيران والأردن وسوريا ولكن بالنسبة الى السعودية وتركيا فقد اتخذاتا إجراءات أمنية مشددة على الحدود للحد من عمليات التهريب وتعملان على ضبط حدودهما مع العراق وتمنع عملية التسلل واتخذت إجراءات على طول الحدود مع العراق. <br /><br />وتشير التقارير الصادرة عن مكتب مكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة الى إن العراق لم يعد فقط محطة عبور للمخدرات وإنما تحول الى منطقة توزيع وتهريب المخدرات وأصبح معظم تجار المخدرات في شرق آسيا وايران وافغانستان يرسلون بضاعتهم نحو العراق ومنه يتم شحنها الى الشمال حيث تركيا والبلقان وأوربا الشرقية، كما يتم شحنها الى الجنوب والغرب الى  دول الخليج وشمال أفريقيا. <br /><br />ويؤكد ناصر حسين وهو معلم متقاعد ان امام الحكومة الجديدة عمل كبير بالنسبة لمكافحة المخدرات ومنع انتشارها في البلاد، فيقول: مع الانفلات الامني الذي اصاب الحدود، والاوضاع غير المستقرة انتشر تعاطي الحبوب المخدرة خاصة بين الشباب كمحصلة لسنوات غياب القانون، وعليه لا بد من ايجاد وظائف اليهم كي لا تكون المخدرات ملاذا يشغلون فيه اوقاتهم ويهربون خلالها من عالمهم المحبط، لان اوقات الفراغ تشكل احد اسباب ميول الشباب والمراهقين نحو العادات السيئة والخطيرة في آن واحد، لذا فأن اشغال هذه الشريحة من المجتمع باعمال نافعة وتدر عليهم مبالغ نقدية هي الخطوة الاولى نحو مكافحة تعاطي المخدرات، اما الخطوة الثانية والمهمة فتتمثل بمسك الحدود للقضاء على عصابات تهريب المخدرات، فمع هذا الاجراء فأن العصابات تلك قد تحول طريقها نحو بلد اخر غير العراق لممارسة تجارتها، وبذلك فأن شبابنا سيتخلصون من آفة المخدرات التي باتت تشكل تهديدا كبيرا على مستقبل العراق.//انتهى/وط/ب ع/تقارير]]></description>
<author>urukhost@nospam.com (wna news)</author>
<pubDate>Sat, 14 Aug 2010 15:52:20 +0300</pubDate>
<guid isPermaLink="true">http://wna-news.com/inanews/news.php?item.28385.26</guid>
</item>
						<item>
						<title>مخاوف من ركود السياحة الدينية جراء انتشار عصابات الاحتيال في المدن المقدسة</title>
<link>http://wna-news.com/inanews/news.php?item.28368.26</link>
<description><![CDATA[<span style='color:#0000ff'><strong class='bbcode bold'>الوطنية العراقية - ونا / الأثنين 09 آب 2010 / بغداد /</strong></span> اشتكى عدد كبير من المواطنين الزائرين للمدن المقدسة في النجف وكربلاء من انتشار ظاهرة العملات المزورة، مشيرين في احاديث للوطنية العراقية- ونا الى انها تؤثر كثيرا على السياحة الدينية في المحافظتين وتبعد السواح عنها، ما يفقد البلاد مبالغ جيدة تأتي عن طريق انفاق الزائرين الاجانب للاموال في عمليات التسوق.<br /><br />مصطفى ثويني/ 35 سنة قال : قبل ايام ذهبت الى مدينة النجف الاشرف مع عائلتي لزيارة المراقد المقدسة ومن ثم توجهنا بعدها الى مدينة كربلاء للغرض نفسه، ومع هذه الرحلة فأننا ننفق مبالغ ليست بالهينة كأجرة السيارات التي نستقلها او اجور الفنادق والطعام وشراء الهدايا، وهذه المصروفات تكون ضخمة على عائلة كبيرة، لذا فأنني احمل معي العملة المحلية، فضلا عن الدولار لسهولة حمله وامكانية تصريفه لدى اي مكتب صيرفة او محل غير متخصص وحتى بعض الشباب الذين يمارسون مهنة الصيرفة في الاسواق، لكنني ولمرتين متتاليتين اقوم بتصريف الدولار، لاحصل بدلا عنه عملة محلية يحتوي جزء منه على المزور، فقد لاحظت انتشار العملات العراقية المزورة في المدينتين، وربما يرجع الامر الى انتشار عصابات تصريف المزور على الناس البسطاء او ان هذين المكانين اصبحا نشطين للعصابات المختلفة باستغلال الانشغال الدائم للقوات الامنية بمطاردة الارهابيين. <br /><br />احمد مهدي احد المتعاملين ببيع وشراء العملات في كربلاء قال : قررت الحكومة المحلية في المحافظة إخضاع مكاتب الصيرفة قبل ايام للمراقبة المستمرة، بعد تفشي ظاهرة ترويج العملة المزورة في أسواق المدينة. <br /><br />واضاف: المكاتب تلك بعيدة عن اعين السلطات الامنية والحكومية في كربلاء لذا فأن امكانية ترويج العملات المزورة بمبالغ ضخمة قادمة مع بعض عصابات التزوير من ايران وارد جدا، خاصة مع الانباء التي تحدثت في وقت سابق عن اعتقال عصابة تقوم بمثل هكذا نشاط. واشار الى ان سكان المدينة يعلمون جيدا ان بعض القادمين من هناك على هيئة زوار، هم في الاصل عصابات لترويج العملات المزورة، ويستغلون طيبة اهل المدينة للقيام بفعلتهم تلك، وهذا الامر اضر بعملنا كثيرا، لان الغالبية العظمى من الزائرين القادمين من محافظات العراق يمتنعون اليوم عن حمل الدولار ليقوموا بتصريفه هنا، واتجهوا نحو العملة المحلية فتوقف مصدر رزقنا. <br /><br />من جهته يشير مرتضى عزيز وهو صاحب فندق في النجف الاشرف الى ان الممارسات غير القانونية قرب المراقد المقدسة تضر بالسياحة الدينية في العراق، وقال: وجود النشالين او ممن يمتهن التسول ومزوري العملة يؤثر بشكل كبير على حركة السياح الاجانب القادمين من الدول الاسلامية نحو العراق، لانهم يقللون من انفاقهم المالي، وتقتصر حركتهم على زيارة المراقد فقط، ولا يقومون بالتسوق من المدن، وهذا يضر الاقتصاد ويصيب قطاع السياحة الدينية في الصميم.<br /><br />واضاف: كما هو معروف تعتمد العديد من دول العالم على السياحة كمصدر مهم في دخلها السنوي، وتأتي الاموال تلك التي تذهب الى خزينة الدولة او القطاع الخاص، من حركة التسوق وانتشار وفود الزائرين في الاسواق والمدن بشكل سلس دون التعرض الى ممارسات الاحتيال من قبل بعض الاشخاص، لكن ما نشاهده، ان المحتالين موجودوين قرب فنادق النجف وكربلاء لمحاولة الايقاع بفرائسهم سواء عن طريق تصريف العملات المزورة او السرقة في بعض الاحيان، لذا فأنا ادعو الجهات الحكومية المختصة الى ان تولي هذا الامر اهتماما كبيرا ومنع دخول العملات المزورة الى البلاد، والتشديد على حركة الاشخاص المشبوهين كي تكون السياحة في العراق احد موارد خزينة الدولة.//انتهى/وط/ب ع/تقارير/الوطنية العراقية -ونا]]></description>
<author>urukhost@nospam.com (wna news)</author>
<pubDate>Mon, 09 Aug 2010 16:11:32 +0300</pubDate>
<guid isPermaLink="true">http://wna-news.com/inanews/news.php?item.28368.26</guid>
</item>
						<item>
						<title>عراقيون : طول مدة تشكيل الحكومة يدفع جهات عدة الى التدخل في شؤوننا الداخلية</title>
<link>http://wna-news.com/inanews/news.php?item.28358.26</link>
<description><![CDATA[<span style='color:#0000ff'><strong class='bbcode bold'>الوطنية العراقية - ونا / السبت 07 آب 2010 / بغداد /</strong></span> اعرب عراقيون عن خيبة املهم بسبب عدم تشكل الحكومة، بالرغم من مرور خمسة اشهر على انتهاء الانتخابات واعلان النتائج بعدها بايام، واكدوا ان الفشل في اعلان التشكيلة الحكومية، اصبح دافعا للتدخلات الخارجية في الشأن العراقي. <br /><br />واشاروا في احاديث لـ( الوطنية العراقية- ونا ) الى ان الصراع على المناصب وتغليب المصلحة الشخصية والحزبية، فضلا عن استمرار التدخلات الخارجية اسهمت في عدم الاتفاق على شخصية رئيس الوزراء التي تعد العصا في تعيق عجلة تشكيل الحكومة.<br /><br />وقال المحلل السياسي سلمان جار الله ان مواد الدستور التي تخص شكل الحكومة "مطاطية" ولها اكثر من تفسير.<br /><br />واضاف: لا تزال الكتل الفائزة في الانتخابات  تتنافس على منصب رئاسة الوزراء لغاية اليوم، فالتحالف الوطني يؤكد انه الكتلة البرلمانية الاكبر وان له الحق في تشكيل الحكومة، فيما تذهب القائمة العراقية الى الدعوة ذاتها، فلو كان الدستور واضحا في مواده، لكانت كل كتلة تعرف حجمها في الحكومة المرتقبة، ولانتهى صراع طويل امتد منذ اعلان النتائج الانتخابية حول احقية الكتل في تشكيل الحكومة دون الخوض في تفصيلات ينجم عنها الخلاف. <br /><br />واشار جار الله الى ان الديمقراطية في العراق لا تزال في بداياتها، وعلى هذا الاساس فأن الاخطاء واردة في مثل هكذا ممارسة، لكن العبرة في الاستفادة من الاخطاء خلال الانتخابات القادمة وعدم تكرارها.<br /><br />ولا تزال الكتل السياسية تختلف في تفسير احدى مواد الدستور بشأن احقية الكتلة البرلمانية في تشكيل الحكومة، بالرغم من حدوث اندماجات في عدد من الكتل، ومن ثم بدأت بالانهيار لاسباب تتعلق بمنصب رئيس الوزراء.<br /><br />من جهته قال محسن العامري ويعمل موظفا ان الصراع على السلطة فتح شهية دول الجوار في التدخل بشؤوننا الداخلية، واوضح: يتسابق السياسيون نحو تلك الدول لشرح واطلاع حكومات الجوار بما توصلوا اليه من مباحثاتهم في تشكيل الحكومة، وانا استغرب من هذا التصرف، ألم يكن الاجدر بسياسيينا الجلوس الى طاولة واحدة وطرح المعوقات التي تحول دون اعلان الحكومة والاتفاق على سلة الرئاسات الثلاث باسرع وقت، لكنهم بدلا من ذلك اتجهوا نحو الدول المجاورة والاقليمية، وربما لانها دعمتهم فترة الانتخابات، وهم بذلك يردون الجميل بدفعهم نحو التدخل في شؤوننا الداخلية. <br /><br />وتابع العامري: تصرفات سياسيينا دفعت الحكومات الاقليمية الى اطلاق التصريحات، ودعم جهات دون اخرى، اي انها كشرت عن انيابها من ناحية السعي الجدي للتدخل في الشأن العراقي، وكل هذا بسبب الزيارات غير المبررة لقادة الكتل البرلمانية وممثليها الى تلك الدول.<br /><br />ودعت نادية الراوي وتعمل موظفة الكتل السياسية الى نبذ خلافاتها جانبا، والتوجه نحو تشكيل الحكومة، وقالت: اصاب الدولة العراقية ازمات عديدة وخلافات كبيرة بين كبار قادتها بسبب الحكومة، فالبرلمان لم يجتمع الا مرتين لكنها بصورة شكلية، فيما يحتاجه المواطنون لتشريع القوانين، ومراقبة عمل الدوائر الحكومية وغيرها من تشكيلات الدولة. <br /><br />واضافت: بدأنا نشعر بالملل من التصريحات الاعلامية للسياسيين بأنهم اتفقوا على الخطوط العريضة لتشكيل الحكومة، ليعودوا مرة اخرة ويؤكدوا ان الاتفاقات تم الغاؤها لتنشأ خلافات جديدة، وباعتقادي ان العراقيين نادمون على اختيارهم الشخصيات تلك لتمثيلهم في البرلمان ومن ثم تشكيل الحكومة، اذ انهم كانوا يرغبون بشخصيات ونواب يعبرون عنهم، وينتشلوهم من واقعم المرير، لكن ما جرى هو عكس ذلك، فالعديد من النواب لا تهمهم الا المصالح الشخصية وما تمليه عليهم احزابهم، ليبقى العراقيون يدورون في حلقة مفرغة ودون حلول لمشاكلهم<br />.//انتهى/وط/ب ع/الوطنية العراقية - ونا/تقارير]]></description>
<author>urukhost@nospam.com (wna news)</author>
<pubDate>Sat, 07 Aug 2010 16:45:35 +0300</pubDate>
<guid isPermaLink="true">http://wna-news.com/inanews/news.php?item.28358.26</guid>
</item>
						<item>
						<title>المسلمون في العالم يهاجرون بقلوبهم وأبدانهم إلى كربلاء المقدسة في 15 شعبان</title>
<link>http://wna-news.com/inanews/news.php?item.28218.26</link>
<description><![CDATA[<span style='color:#0000ff'><strong class='bbcode bold'>الوطنية العراقية - ونا / الأربعاء 28 تموز 2010 / كربلاء المقدسة /</strong></span> من مدينة البصرة في أقصى الجنوب العراقي، إلى أربيل التي تحاذي تركيا شمال البلاد، ومن دول سمحت حكوماتها لرعاياها بزيارة العراق كالبحرين وتركيا والكويت والسعودية والإمارات وقطر واليمن، توجه الملايين من المسلمين في رحلة الألف ميل سيراً على الأقدام، متجهين صوب مدينة كربلاء المقدسة التي استشهد فيها الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)وأهل بيته وأصحابه، لإحياء ليلة النصف من شعبان وهي ليلة ولادة الإمام الثاني عشر لدى المسلمين الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام) وتسمى بـ(الزيارة الشعبانية). <br /><br /><div style='text-align:center'><img src='http://www.img.wna-news.com/280720103.jpg' class='bbcode' alt=''  /></div><br /><br />أكثر من 5 ملايين زائر لحد اليوم الأربعاء ( 28 تموز يوليو 2010) وفي الساعة الواحدة فجراً يتوقع إنهم قدموا من شتى المدن العراقية والبلدان العربية والأجنبية، مع وقوع عدد من التفجيرات الإرهابية التي كانت تريد ثني عزيمة الزائرين المحبين لأهل بيت رسول الله محمد (صلى الله عليه واله وصحبه وسلم) <br /><br /><div style='text-align:center'><img src='http://www.img.wna-news.com/280720105.jpg' class='bbcode' alt=''  /></div><br /><br />وقد غصت الطرق المؤدية إلى كربلاء المقدسة بملايين الزائرين الذين توافدوا إليها ليحتفلوا بولادة الإمام المهدي المنتظر، وبحسب الناطق الإعلامي باسم مجلس محافظة كربلاء حسن عداي ،فقد أعلن أن الحكومة المحلية في المحافظة قررت أن يكون يوم الثلاثاء عطلة رسمية في كافة دوائر الدولة بالمحافظة للمساعدة في تقديم الخدمات للزائرين، مشيرا إلى أن هذه العطلة لا تشمل الدوائر الخدمية والأمنية.<br /><br />وانفردت العتبات المقدسة في العراق ( كربلاء والنجف وبغداد وسامراء ) بتقديم وتوفير الاحتياجات اللازمة للزائرين من ماء وطعام وأماكن للاستراحة من عناء ومشقة الطريق، عقيل الياسري مسؤول الاعلام في العتبة العباسية المقدسة أكد بان العتبة استنفرت كل طاقاتها الخدمية والأمنية لتوفير خدمه مناسبة للزائرين، حيث استقبل دار الضيافة الذي أنشأته العتبة العباسية على مداخل الطرق المؤدية إلى كربلاء الآلاف الزائرين منذ ثلاثة أيام خلت وقدمت لهم وجبات الطعام والماء وأماكن الراحة والغسل، فيما أعلن السيد احمد الصافي الأمين العام للعتبة العباسية استنفار جميع كادر العتبة مع المتطوعين وبلغ عددهم أكثر من 3000 شخص لخدمة الزائرين على مدى 7 أيام.<br /><br /><div style='text-align:center'><img src='http://www.img.wna-news.com/28072010.jpg' class='bbcode' alt=''  /></div><br /><br />أما العتبة الحسينية المقدسة وهي بكربلاء أيضا، فقد استقبلت جموع الزاحفين إليها لزيارة الإمام الحسين وبشكل متواصل مهنئين بذكرى ولادة حفيده الثامن الإمام المهدي المنتظر، استقبلتهم بحفاوة كبيرة ومجهزة لهم أكثر 3000مابين منتسب لديها ومتطوع جاء لخدمة الزائرين لتلبية احتياجاتهم من الطعام والشراب.<br /><br />أسطول من السيارات التابع للعتبة الحسينية شارك ولأول مرة في نقل ملايين الزائرين من حدود مدينة كربلاء إلى داخل مركز المدينة، السيد افضل الشامي نائب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة، قال ان العجلات التي نقلت الزائرين تم نشرها في ثلاث محاور رئيسية من جهة محافظة بغداد ومحافظة النجف وداخل المحافظة، وان السيارات التي قامت بتوفيرها العتبة الحسينية المقدسة تشمل سيارات كوستر وسيارات نوع تاتا وباصات كبيرة تعمل على مدار24ساعة متواصلة ولأكثر من3 أيام.<br /><br /><div style='text-align:center'><img src='http://www.img.wna-news.com/280720101.jpg' class='bbcode' alt=''  /></div><br /><br />كما تقوم العجلات الخاصة بوزارة الدفاع بالمساهمة بنقل الزائرين من كربلاء الى المحافظات القريبة تقليلا للزخم الحاصل في المدينة،الى ذلك، وصلت الى كربلاء 400 حافلة من وزارة النقل للاسهام في ايصال الزائرين لمحافظاتهم . وقال مدير فرع نقل المسافرين والوفود في كربلاء صفاء صبريان وزارة النقل خصصت 100 حافلة لنقل الزائرين بين القطوعات على المحاور الثلاثة مع النجف والحلة وبغداد، واشار الى وضع 300 حافلة على المحاور الثلاثة بين كربلاء والنجف وبغداد لاجل نقل الزائرين الى مدنهم.<br /><br />مضيف الامام الحسين، هو المكان الذي يقدم فيه الطعام والشراب للزائرين طيلة ايام السنة، شارك هو الاخر بتقديم وجبات الطعام للزائرين الزاحفين الى كربلاء، حيث جهز ثمانية برادات كبيرة الحجم لتوفير الماء والعصائر للزوار في هذه الزيارة كون درجات الحرارة فيها مرتفعة، علماً إن عملية تقديم الطعام للزائرين متواصلة منذ 4 ايام وبمعدل (30 الف) وجبة طعام يومياً لوجبتي الغداء والعشاء مع زيادة العدد بالنسبة لأعداد الزائرين الوافدين إلى كربلاء.<br /><br /><div style='text-align:center'><img src='http://www.img.wna-news.com/280720104.jpg' class='bbcode' alt=''  /></div><br /><br />مع ارتفاع درجات الحرارة في كربلاء حيث وصلت الى 46 درجة مئوية يشد عطش الزائرين ويصابون بالكثير من حالات الاعياء والتعب مع مايرافقة من اجهاد عضلي نتيجة السير لاكثر من 20 كيلومتر على اقل التقادير، كل ذلك دعا العتبة الحسينية الى توفير مراكزها الخدمية الواقعة على الطرق الخارجية المؤدية إلى مدينة كربلاء لاستقبال الزائرين فضلاً عن نصب مراكز خدمية أخرى في مركز المدينة، زهير عبد الكريم المشرف العام على المراكز الخدمية التابعة للعتبة الحسينية قال دأبت الأمانة العامة للعتبة بتقديم ما يلزم من الخدمات لزائري كربلاء وبالأخص خلال فترة الصيف الذي تزامنت معه ذكرى مولد الإمام المنتظر، حيث تمّ نصب عدد من المراكز الخدمية التي تقدم خدماتها المتعددة للزائرين وعلى مدى أيام توافدهم إلى المدينة المقدسة، وقد تم نصب موكب خدمة عند مداخل كربلاء الخارجية (بغداد، الحلة، النجف)،إن هذه المراكز الخدمية تضمّ مراكز للمفقودين ومفرزة طبية وأماكن إطعام ومنشآت صحية، إضافة إلى تقديم الماء البارد والعصائر لإراحة الزائر وتخفيف عناء الطريق.<br /><br /><div style='text-align:center'><img src='http://www.img.wna-news.com/280720102.jpg' class='bbcode' alt=''  /></div><br /><br />كما هي كل الزيارات في العراق لا تخلوا من تفجيرات تطال العزل من المسلمين باسم الإرهاب الأعمى، فقد انفجرت سيارتين مفخختين في منطقة الحي الصناعي جنوب كربلاء على طريق النجف، أسفرا عن 24 شهيد و50 جريح بينهم نساء وضباط في الجيش العراقي ومنتسبين من الشرطة.<br /><br />الزائر عبد الكاظم ثجيل الذي جاء الى كربلاء من الناصرية سيرا على الاقدام، قال اننا سمعنا بوقوع الانفجار الذي حدث على مدخل مدينة كربلاء وسقوط عدد من الشهداء والجرحى حيث كنا نتوقع مثل هكذا اعمال من الارهابيين ولا يهمنا ما يحدث من اجل الوصول الى مرقد الامام الحسين. فيما اكدت عائلة الزائر صباح حسين الربيعي من واسط ان هذه الاعمال الارهابية تجعل الزائرين اكثر تواصلا وحماسا واصرار لتقديم كل ما لديها من غالي ونفيس في سبيل الامام الحسين عليه السلام موضحين ان من يسير في هذا الدرب يتوقع الشهادة التي يتمناها الاخرون. اما المنتسب فلاح حسن من قيادة شرطة كربلاء، قال ان هذه الاعمال الارهابية لن تخيف القوات الامنية واننا على يقظة وحذر على مدار 24 ساعة لصد مثل تلك الهجمات الارهابية وما هذا التفجير الذي حدث مساء الا عبارة عن محاولة يائسة من قبل المجاميع الارهابية للوقوف اما هذا الزحف المليوني القادم الى كربلاء.<br /><br />فيما أمر نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة، بمنع دخول مواكب المسؤولين إلى مدينة كربلاء أثناء الزيارة الشعبانية،عدا سيارتين فقط من موكب المسؤولين منعاً للازدحام داخل المدينة، وعدم التأثير على راحة الزوار خلال تأديتهم الزيارة الشعبانية.<br /><br />بعد التفجيرات الارهابية التي حدثت، كثفت الاجهزة الامنية اجراءاتها على الزائرين والتي اضافت اعباء كبيرة عليهم في الوقت الذي تشهد فيه الزيارة ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، المواطن (جمال محمد) قال  اننا وصلنا مدينة كربلاء المقدسة صباح الثلاثاء وتم إنزال ركاب السيارة عند السيطرة الرئيسية مما أجبرنا على قطع مسافات كبيرة من الطريق تحت وطأة حرارة الشمس اللاهبة، مبينا ان حكومة كربلاء سبق لها ان اعلنت قبل ايام قليلة في مؤتمر اعلامي عن توفير اعداد كبيرة من الحافلات الا اننا لم نجد الا عدد قليل وسط زحام كبير مما يؤدي الى تزاحم الرجال مع النساء على الحافلات.<br /><br /><div style='text-align:center'><img src='http://www.img.wna-news.com/280720106.jpg' class='bbcode' alt=''  /></div><br /><br />في حين اشارت المواطنة (ام محمد) وهي امراة كبيرة طاعنة في السن انها تعاني من الالام كبيرة في مفاصلها واعلى راسها بسبب شدة حرارة الشمس ومسافة الطريق الذي قطعته مشيا على الاقدام بسبب الاجراءات الامنية. اما المواطن (عبد الله حسين) فانه انتقد بعض الاساليب التي يتبعها بعض افراد الاجهزة الامنية والتي تتضمن حالات الزجر والالفاظ غير المقبولة، واضاف لماذا يتحمل المواطن دائما الخروقات والاخفاقات للخطط الامنية.<br /><br />المواطن محمد كاظم،قال اننا نثمن الدور الذي تبديه قوات الشرطة والجيش الا انا نعيب الخطط المتبعة في الزيارات المليونية اذ لايعقل ان يقطع الزائر مسافة اكثر من (25كم) مشيا على الاقدام كون الزيارة تضم اناس عجزة وكبار سن ومعوقين ونساء حوامل واطفال وهذا امر غير مقبول، مبينا ان على الحكومة المحلية في مدينة كربلاء توفير جميع احتياجات الزائرين خصوصا ان المدينة تشهد زيارات مليونية متعددة في العام الواحد وهذا الامر يجعلها حكومة ذات خبرة ودراية باحتياجات الزائرين ولايعقل ان يتم قطع المدينة عند مداخلها الرئيسية وتوفير سيارات لاتتناسب مع اعداد الزائرين مما يجبر المواطنين الى سلك الشوارع مشيا على الاقدام، موضحا ان تلك الاجراءات تؤدي الى تعرض المواطنين الى مخاطر كبيرة.<br /><br />المخاطر الجمة التي يتحملها الزائرون لم تثني عزيمتهم بمواصلتهم السير على خطى ونهج ابن بنت الرسول الاكرم الامام الحسين، فضمن المشاركين بكربلاء اكثر من 56000 الف زائر من الدول العربية والاجنبية خلال زيارة النصف من شعبان التي تشهد ذروتها مساء اليوم بحسب رئيس قسم العلاقات في العتبة الحسينية المقدسة، وقال (جمال الدين الشهرستاني ) ان العتبة الحسينية المقدسة استقبلت اعداد كبيرة من الزائرين العرب والاجانب لاداء مراسيم زيارة الامام الحسين عليه السلام خلال الايام الخمسة الماضية موضحا ان اعداد الزائرين بلغت اكثر من 56 الف زائر من ايران والهند وسوريا وفرنسا وامريكا وباكستان والسعودية والكويت ولبنان ومدغشقر والسنغال وانكلترا والسويد وعمان .<br /><br />صلاح علي المالكي سفير مملكة البحرين في بغداد، زار العتبة الحسينية المقدسة للاطمئنان على زائري بلاده المتواجدين في مدينة كربلاء المقدسة لاحياء زيارة النصف من شعبان المبارك، وقال ان هذه الزيارة جاءت للاطمئنان على احوال وسلامة الزائرين البحرنيين في كربلاء ،موضحا اننا وجدنا تعاونا وترحابا من ادارة العتبات المقدسة لعموم الزائرين وبالخصوص الزائرين البحرنيين ، مضيفاً ان هذا العام يختلف عن سابقته من الاعوام الاخرى بالنسبة لزوار مملكة البحرين الذين قد يصل اعدادهم الى 10000 الاف زائر وذلك لوجود القنصلية البحرينية التي تم افتتاحها مؤخرا بامر من جلالة ملك البحرين خدمة لزوار المملكة الذين يقدمون الى النجف وكربلاء على مدار السنة لزيارة العتبات المقدسة  وتابع المالكي اننا نجد ان هناك اقبال من قبل البحرنيين الى زيارة عتبات العراق المقدسة وخاصة بعد الغاء مسالة الموافقات الامنية التي كانت تعيق دخول الكثير من الزائرين الى العراق.<br /><br />ومن جانب اخر، اعلن حسين العادلي مسؤول العلاقات والاعلام في شركة الهواتف النقاله اسياسيل الفرات الاوسط عن نصب اكثر من 14 جهاز هاتفي مجاني لخدمة الزائرين القادمين من المحافظات لاحياء ذكرى ولادة الامام المهدي (عج) التي تصادف يوم غد الثلاثاء والاتصال بذويهم مجانا . وقال حسين العادلي ان توجيهات الادارة الرئيسية قامت الكوادر الهندسية والفنية بنصب موكب حسني في منطقة باب بغداد حي العباس 1كم شمال المدينة لاستقبال الزائرين والاستراحة في الموكب وتقديم الخدمات الهاتفية اضافة الى توزيع عبوات الماء لديهم فظلا عن خدمات اخرى. وأشار العادلي تم نصب اكثر من 14 هاتفا مجانيا للزائرين القادمين من المحافظات للاتصال بذويهم والاطمئنان عليهم وخاصة ان المدينة تشهد ارتفاع بدرجات الحرارة. <br /><br />واوضح العادلي انه منذ يوم الجمعة الماضية بدات كوادر الشركة الهندسية والفنية باستقبال الزائرين . واوضح مسؤول العلاقات والاعلام في الشركة ان اكثر من 25 الف زائر اتصل بذويهم خلال الايام الماضية اضافة الى توزيع 250 الف عبوة ماء لهم. واضاف العادلي ان الكوادر النهدسية في الشركة قامت بنصب 15 برجا متنقلا للشركة لتقوية بث الاتصال موزع على مراكز المدينة وخارجها. وبين العادلي ان الشركة تملك العديد من المميزات التي ساهمت في تعزيز ثقة المواطن العراقي بها وأن الشركة تؤمن بان العمل الدؤوب ورضا الناس عن مستوى الاداء وهما من العوامل المهمة في النجاح، يعتمد بشكل كبير على مستوى الكوادر العاملة.<br /><br />وقد شهدت مدينة سامراء المقدسة توافد أعداد كبيرة من الزائرين لإحياء مراسيم ولادة الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)،وقال ممثل وزارة السياحة والآثار في (اللجنة الفنية لإعادة إعمار الروضة العسكرية الشريفة) المهندس حسين علي محمد إن مرقد العسكريين عليهما السلام في مدينة سامراء المقدسة يشهد توافد أعداد كبيرة من الزائرين لإحياء مراسيم ذكرى ولادة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.<br /><br />وأضاف محمد إن المرقد الشريف شهد منذ يوم الجمعة الماضي وحتى اليوم الثلاثاء توافد الزائرين ومن جنسيات مختلفة منها عربية وأجنبية لإحياء مراسيم ذكرى مولد الإمام المنتظر.<br /><br />كما أكد مسؤولي الاعلام في العتبتين العلوية في النجف والكاظمين في بغداد بأنه توافد إليهما الآلاف من الزائرين لإحياء ليلة النصف من شعبان بالصلاة والدعاء ومن جانبهم وفروا كافة الخدمات للزائرين.<br /><br />وفي ليلة 15 شعبان وعند الفجر، اوقدت العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان 1176 شمعة زينت بها منطقة بين الحرمين بمناسبة مولد الإمام الحجة المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) ضمن مهرجان سنوي سمي بمهرجان الشموع السنوي.<br /><br />السيد افضل الشامي نائب الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة يقول ان هذا المهرجان الكبير والواسع يقام في كل سنة حيث توقد شموع بعدد عمر الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) وفي هذا العام وصل عدد الشموع التي وضعت لايقادها 1176 شمعة واصبح هذا تقليدا في مثل هذه الليالي متعارفا في مدينة كربلاء يشارك فيه كافة الزائرين القادمين الى المدينة للاحتفال بالمولد الشريف للامام صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) <br /><br />الزيارة الشعبانية التي يحتفل فيها المسلمون الشيعة بذكرى ولادة الامام المهدي المنتظر، وهو الامام الثاني عشر، فلم تبدأ عملية ادائها سيرا على الأقدام إلا أواخر عام 1998 حين طلب المرجع الشيعي محمد الصدر من اتباعه ومريديه ان يؤدوها سيرا على الاقدام على غير العادة، وهو ما أثار غضب حكومة البعث آنذاك باعتبارها تمثل تحديا لنظام صدام حسين. <br /><br />وأوفد رئيس النظام حينها، بحسب ما يقوله مقرب من الصدر، ابنه الأصغر قصي صدام حسين الى مدينة النجف لإبلاغ الصدر بضرورة إلغاء الفتوى كي لا تضطر السلطات لاعتقال من يخرج للزيارة الشعبانية مشيا على الاقدام. <br /><br />ويقول المصدر المقرب الذي كان تلميذا للصدر آنذاك، إن المرجع الصدر طلب من اتباعه تأجيل أداء الزيارة مشيا حتى يضمن التخفيف من الضغوطات على الشيعة، وسعيا منه للحفاظ على الشباب المتحمسين الذين كانوا يجهزون أنفسهم للسير الى كربلاء. <br /><br />بعد العام 2003، حين أزاحت القوات الأمريكية عن العراقيين، نظام البعث الذي استمر قرابة الـ35 عاما في منعهم من أداء شعائرهم بصورة علنية، لم تتوقف مواكب العزاء التي كانت قبل ذلك تؤدى بشكل سري في شتى مدن الجنوب والوسط. في البداية، كانت مواكب العزاء التي تسير في طرقات المدن الشيعية ومنها كبريات مدن العاصمة بغداد، هي الأكثر بروزا ولفتا للانتباه. <br /><br />لكن فيما بعد تراجعت المراسم المحلية التي تجري داخل اسوار المدن الى الظاهرة الأوسع والأكثر اثارة للاهتمام، وهي ظاهرة الزيارات المليونية التي تستغرق عدة أيام، وترافقها إجراءات أمنية مشددة وتحضيرات واسعة، يتوقف خلالها الدوام الرسمي، وتصيب الحياة في الكثير من مدن العراق بالشلل التام.<br /><br />ويذكر في كتب التاريخ الإسلامي عن الإمام المهدي (ع)  ولد أبو القاسم محمد بن الحسن، مهدي هذه الأمة وأملها المرتجى الذي يحيي الله به الحق والعدل ويعيد إلى الأمة حريتها وكرامتها ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً. ولد في الخامس عشر من شعبان سنة 255 للهجرة في سامراء ولم يولد لأبيه مولود غيره، وذلك قبل أن تصل الخلافة إلى المهتدي العباسي بشهر تقريباً وتوفى والده (عليه السلام ) وله من العمر خمس سنوات فأتاه الله الحكمة وجعله آية للعالمين وإماماً للمسلمين، كما جعل عيسى بن مريم وهو في المهد نبياً ،فأخفاه أبوه الإمام الحسن العسكري عن أعين الناس فلم يعلم به إلا خواص شيعته خوفاً عليه. وقد حضرت ولادته عمة أبيه حكيمة بنت الإمام محمد الجواد عليه السلام ،ويحتفل المسلمون من شيعة اهل البيت عليهم السلام في كل عام في مثل هذا اليوم بمولده الشريف ،اما النصوص الواردة بحقه عليه السلام فقد روى أحاديث المهدي (ع) جماعة من محدثي السنّة في صحاحهم كالترمذي وأبي داود والحاكم وابن ماجه وأسندوها إلى امير المؤمنين علي بن ابي طالب وجماعة من الصحابة كابن عباس وابن عمر وابن مسعود وطلحة وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وأم سلمة وغيرهم ممن سمعوا الرسول يردد حديث مهدي أهل البيت بين الحين والآخر حسب المناسبات ،ففي صحيح الترمذي أن النبي (ص) قال : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلاً من أل بيتي يواطئ اسمه اسمي.//انتهى/وط/رح/تقرير : فراس الكرباسي]]></description>
<author>urukhost@nospam.com (wna news)</author>
<pubDate>Wed, 28 Jul 2010 12:10:20 +0300</pubDate>
<guid isPermaLink="true">http://wna-news.com/inanews/news.php?item.28218.26</guid>
</item>
						<item>
						<title>مختصون : السياسة الخارجية على رأس مهام الحكومة المقبلة</title>
<link>http://wna-news.com/inanews/news.php?item.27932.26</link>
<description><![CDATA[<span style='color:#0000ff'><strong class='bbcode bold'>الوطنية العراقية - ونا / الأثنين 05 تموز 2010 / بغداد /</strong></span> دعا مختصون الى انتهاج الحكومة المقبلة سياسة تدعم من خلالها العلاقات مع دول الجوار، لانهاء المشاكل التي لا تزال تعاني منها البلاد منذ سنوات طويلة، وتتمثل بتقاطع المصالح، فضلا عن عدم وجود برامج واضحة تحكم العلاقة بين العراق ودول الجوار.<br /><br />وبالرغم من النجاح الذي حققته وزارة الخارجية خلال السنوات الاربع الماضية، من خلال افتتاحها للسفارات العراقية والقنصليات في اغلب دول العالم، كما ان تلك الدول باشرت الى اعادة افتتاح دوائرها الدبلوماسية في العراق، الا ان البلاد لا تزال تعاني من ضعف التنسيق مع الدول المحيطة بها.<br /><br />ويقول المحلل السياسي رياض فيصل ان وضع العراق على الخريطة وسط دول ذات مشاكل داخلية، جعلت منه نقطة خلاف دائم وصراع مستمر بين حكومته وحكومات دول الجوار، بسبب القرب والعمق الستراتيجي الذي يملكه، واضاف: مشاكل الحدود لم تنه برغم تعاقب الحكومات، كما ان حقول النفط ومياه الانهر والضربات العسكرية لعناصر مناوئة لحكومات الجوار، تعد ايضا من المشاكل الازلية، لذا على الحكومة المقبلة وضع خطوط عريضة وتعقد اتفاقات ستراتيجية دائمية تبدأ من خلالها وضع الخطوة الاولى على طريق نهاية الخلافات الدائمية.<br /><br />ويشير خالد سمعان وهو محلل سياسي الى ان تقاسم الحصص المائية مع تركيا وسوريا احد اهم الملفات التي تحكم السياسة الخارجية مع العراق، واوضح بالقول: اصبح ملف المياه وسيلة ضغط على الحكومة العراقية، لحاجة البلاد الى الموارد المائية القادمة من تلك الدولتين، الامر الذي يستوجب على وزارة الخارجية والموارد المائية العمل معا لايجاد مشروع اتفاقية مع البلدين تضمن البلاد من خلالها حصصا مائية كافية، وتنهي اية مشاكل مستقبلية قد يكون العراق ضحية لها، لان البلد سيصاب بانهيار تام، اذا لم يتزود بالاطلاقات المائية الكافية، وقد شاهدنا بأم اعيننا كيف آلت اليه المساحات الزراعية ومحطات الكهرباء، ومياه الشرب نتيجة قلة المياة القادمة من تلك الدولتين.<br /><br />فيما اكد الاستاذ الجامعي ثائر فاضل ان السياسة العراقية يجب ان تجابه التدخلات في شؤونها، وان تعزز الدور الدبلوماسي لانهاء الخلافات المحتملة، واضاف: لا تزال دول الجوار تعاني من مشاكلها الداخلية، فتقوم بتصديرها الى العراق، فايران مثلا بعد اجراء الانتخابات فيها العام الماضي، دخلت في دوامة ومشاكل داخلية تمثلت بالتظاهرات واعمال عنف على خلفية نتائج الانتخابات، ما اثار الرأي العام العالمي عليها، فقامت بتصدير مشاكلها الى العراق، لتحويل الانظار عما تعانيه داخليا وهذا الامر مكشوف للجميع، وعلى هذا الاساس يجب على الخارجية العراقية المقبلة التعامل مع مثل هكذا تصرفات بالطرق الدبلوماسية، وان تعزز اتفاقاتها بعدم التدخل المشترك في شؤون البلدين الداخلية. واشار سمعان الى ان الدول العربية، هي الاخرى تعاني من عقدة الديمقراطية وتغيير الانظمة، وقد يكون احد اسباب فتح الحدود امام حركة المسلحين للدخول الى العراق واثارة البلبلة فيه، ما يدعو ايضا الحكومة المقبلة الى التلويح بسياسة المثل، لان تلك الدول اكتوت في اوقات سابقة بنار الارهاب، لذا فأن مسك الحدود وحماية اراضي دول الجوار العراقي، مسؤولية الجميع، وليست على عاتق العراق فقط<br />.//انتهى/وط/ب ع/انصات وتابعة]]></description>
<author>urukhost@nospam.com (wna news)</author>
<pubDate>Mon, 05 Jul 2010 18:24:45 +0300</pubDate>
<guid isPermaLink="true">http://wna-news.com/inanews/news.php?item.27932.26</guid>
</item>
						<item>
						<title>العراقيون يبدون قلقهم حيال انتشار ظاهرة العملة المزيفة القادمه من خارج الحدود</title>
<link>http://wna-news.com/inanews/news.php?item.27845.26</link>
<description><![CDATA[<span style='color:#0000ff'><strong class='bbcode bold'>الوطنية العراقية - ونا / الثلاثاء 29 حزيران 2010 / بغداد /</strong></span> يشعر العراقيون بالقلق حيال الانباء المتداولة عن اعتقال عصابات متخصصة بتزوير العملة المحلية بشكل متقن، مؤكدين ان الغرض من هذه العملية افقاد الثقة بالدينار العراقي. <br /><br />ويشير اقتصاديون الى ان استمرار تدفق العملات المزورة الى العراق من دول الجوار، سيعيد حالة التضخم التي مرت بها البلاد عقب فرض العقوبات الدولية بعد العام 1990، اذ عمد النظام السابق الى طباعة العملة المحلية بالورق الاعتيادي لتمشية الاوضاع المالية في البلاد، ما ادى الى انتشار ظاهرة العملات المزورة، وبالتالي ارتفع مؤشر التضخم الاقتصادي في البلاد جراء هذه الممارسات. <br /><br />ويقول الخبير الاقتصادي عادل العباسي ان الجرائم الاقتصادية ظهرت من جديد، مع انشغال الاجهزة الامنية بالملف الامني ومحاربة الارهاب، واضاف: احدى تلك الجرائم، هي تزييف العملة المحلية بالرغم من طباعتها الجيدة، لكن الغرض من التزييف ليس استغلال تلك الاموال، بل الاضرار بالاقتصاد العراقي الذي يعاني الامرين جراء الاوضاع الامنية غير المستقرة، وهجرة رؤوس الاموال المحلية الى الخارج.<br /><br />وتابع العباسي: ان الكشف عن العصابات الاجرامية التي تتعامل بالمال المزيف، والاعلان عنها وتطبيق القانون بحقها، كفيل بردع بقية العناصر المسيئة، وهنا يأتي دور القضاء العراقي في سرعة تطبيق القانون على هذه العناصر. <br /><br />وكان مصدر في وزارة الداخلية قد اعلن قبل ايام عن اعتقال عدد من الاشخاص يحملون الجنسية الايرانية في البصرة بحوزتهم كمية من العملة العراقية المزيفة. <br /><br />واوضح المصدر: ان هذه ليست المرة الاولى التي يلقى القبض فيها على اشخاص غير عراقيين وبحوزتهم عملة مزورة، فقد سبق ذلك القاء القبض على مجموعة ايرانية اخرى في محافظة السليمانية. <br /><br />ودعا الاستاذ الجامعي محمود شكري القوات الامنية الى اتخاذ اقصى درجات الحذر في التعامل مع هكذا حالات، وقال: يجب تفعيل الدور الاستخباري في الكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه العمليات، كما ان عليها التشديد على المنافذ الحدودية لمنع اية محاولات مستقبلية لادخال العملات المزيفة الى البلاد، وتابع: باعتقادي ان الغرض منها الاضرار بالاقتصاد المحلي، الذي بدأ يخطو من جديد، عقب عثرات امتدت لفترات طويلة، وزادها التخلخل في الاوضاع الامنية الذي حال دون القبض على عصابات تنفذ جرائم اقتصادية بهذا الحجم. <br /><br />ويشار الى مكاتب تصريف العملة والمحال التجارية التي تتعامل بالاموال بكميات كبيرة، بدأت بادخال اجهزة لفحص العملات المزورة، ولم تكن وجود خلال السنوات الماضية، اذ كانت العملة صعبة التزوير.//انتهى/وط/ب ع/الوطنية العراقية - ونا/تقارير]]></description>
<author>urukhost@nospam.com (wna news)</author>
<pubDate>Tue, 29 Jun 2010 10:39:56 +0300</pubDate>
<guid isPermaLink="true">http://wna-news.com/inanews/news.php?item.27845.26</guid>
</item>
						<item>
						<title>الصناعات البتروكيمياويه تحقق مبيعات بقيمة 7 مليار دينار خلال الربع الاول من العام</title>
<link>http://wna-news.com/inanews/news.php?item.27726.26</link>
<description><![CDATA[<span style='color:#0000ff'><strong class='bbcode bold'>الوطنية العراقية - ونا / الثلاثاء 15 حزيران 2010 / بغداد /</strong></span> الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية....تعيد بناء قدراتها بعد سنين من التوقف ... وتتلقى عروضا لتصدير انتاجها المطابق للمواصفات العالمية ... الشركة العامة للصناعات البتروكيمياويه ماضيه في تأهيل معاملها وتحقق مبيعات بقيمة 7 مليار دينار خلال الاربعة اشهر الاولى من العام الجاري<br /><br />الشركة العامة للصناعات البتروكيمياويه هي احدى الشركات التابعة لوزارة الصناعة والمعادن تمثل صرحا صناعيا مهما تأسست هذه الشركة التي تحتضنها مدينه البصرة الفيحاء نهاية سبعينيات القرن الماضي تعد رمزا أخر من رموز التحدي العراقي والاصرار على مواصله العمل الجاد من أجل النهوض بوجه التحديات التي تعترض  لصناعة الوطنية , وخلق مستقبل واعد بجهود منتسبيها وكوادرها من ذوي الخبرة الطويلة والكفاءة , تختص هذه الشركة بإنتاج مادة البولي اثيلين والأغطية الزراعية وسائل الكلور والصودا الكاوية الصلبة والسائلة وحامض الهيدروكلوريك وهايبوكلورات الصوديوم .<br /><br />وقد مرت هذه الشركة بالعديد من مراحل التوقف بسبب الحروب المتلاحقة وسنوات الحصار العجاف الذي فرض على العراق كما و يعمل منتسبوها في ظل ظروف قاسيه يدفعهم حرصهم وإصرارهم على ديمومة العمل في شركتهم يحدوهم الأمل بمستقبل أفضل تتكون الشركة من عدد من المعامل أهمها معمل أنتاج البولي أثيلين الواطئ الكثافة والذي يستخدم في تغليف القابلوات الكهربائية وصناعة الرقائق وتغليف السطوح الكارتونية والمعدنية وإنتاج ألأنابيب المرنة صغيرة القطر وغيرها من المنتجات  كما وتحتوي الشركة على معمل لإنتاج الأغطية الزراعية بأنواعها فضلا عن معمل لأنتاج سائل الكلور.<br /><br />وللتعرف عن قرب على الظروف التي مرت بالشركة ومراحل تأهيلها والخطط المستقبلية للنهوض بها ومواصلة مسيرة التقدم تحدث الينا :  <br /><br />مدير عام الشركة حسين مهدي ألشمري قائلا : الشركة العامة للصناعات البتروكيمياوية  هي من الشركات الرائدة والعريقة في الصناعات المتوطنة للأسمدة والبتر وكيمياويات في العراق مرت الشركة بمراحل صعبة  وفترات من التوقف بسبب الحروب المتلاحقة التي خاضها النظام السابق مرورا بسنوات الحصار الطويلة التي عانى منها العراق وأخيرا إحداث عام 2003 وما تبعها حيث تعرضت الشركة الى ضربات جوية وأضاف ان محاولات عديدة جرت لأعادة تشغيل الشركة ابتداءا من عام 2003 ولغاية عام 2007 لم تتكلل بالنجاح ووصل الحال الى طرح مقترحات لغلق الشركة  وتصفيتها وحينها  تم تكليفنا بالمحاولة لأعادة تشغيل الشركة من خلال دراسه الظروف الدقيقة التي  تحيط بها مشيرا  الى أن الشركة لم تتعرض الى اعمال سلب ونهب وأنما كان هناك حالة من الفوضى منحتنا الوزارة مدة تتراوح من شهرين الى ثلاثة أشهر للقيام بأعمال التأهيل واستأنف العمل بشكل جاد ودؤوب وبذل منتسبو الشركة جهودا استثنائية لتحقيق هدف اعادة تشغيل الشركة لتثمر هذه الجهود عن أعادة تشغيلها  لمدة ستة اشهر وكان أمر معالي الوزيربعد اطلاعه على النتائج هو أستمرار العمل والتشغيل وفي العام 2008 خصصت الوزارة مبلغا قدره 35 مليون دولار لأعادة الحياة للشركة ومحاولة الوصول الى الطاقات ألتصميميه كما وقامت الوزارة بمنح الشركة مبالغ اضافية ليكون أجمالي قيمة المبالغ المخصصة للشركة هو 120 مليون دولار موزعه على السنوات من عام 2008 ولغاية 2010والتصرف بها لأغراض تطوير الخطوط الإنتاجية والشركة ماضيه بخططها ألموضوعه لأعاده التأهيل  جنبا الى جنب مع الاستمرار بالعملية الإنتاجية ولا زالت الشركة تعمل بالطاقة المتاحة دون الطاقة التصميمية بسبب وجود بعض المشاكل الفنية و النقص في المواد والمعدات كون عملية تجهيزها تحتاج الى وقت وأضاف الى انه من المؤمل ان يشهد عام 2011 انتهاء المرحلة الأولى من أعمال تأهيل الشركة ليتم تشغيلها بالشكل الذي يحقق الاكتفاء الذاتي بما يسمح للشركة من تغطيه نفقاتها ودفع رواتب  المنتسبين شريطة وصول المعدات التي تم التعاقد على شرائها في الوقت المحدد ليتم تنصيبها وخاصة المراجل البخارية التي تعتبر السبب الرئيسي في تدني الطاقة الإنتاجية كون المراجل القديمة أصبحت غير مجدية وكل محاولات أعادة تشغيلها باءت بالفشل علما بأن نتاج الشركة ذو مواصفات عالمية فائقة الجودة ويتم التسويق حسب الطلب الى الأسواق المحلية حيث يلغت قيمة مبيعات الشركة خلال الاربعة اشهر الاولى من عام 2010 سبعة مليارات ديناركما وتتلقى الشركة عروضا متلاحقة من جهات مختلفة لتصدير منتجاتها الى خارج العراق الا أن التعليمات المركزيه تحول دون ذلك والوزارة جادة في زيادة طاقة الشركة الانتاجيه الى مليون طن من مواد البوليمر  لذا  فأن الشركة وضعت ضمن ملف الاستثمار الذي أعدته وزارة الصناعة والمعادن وقد أستقبلت الشركة العديد من الوفود الأسيوية والأوربية للإطلاع على واقعها بشكل عام والاتفاق على صيغة للعمل ليتم من خلالها تأهيل الشركة كما وأرسلت الوزارة وفدا كوريا للتباحث والتفاهم بشكل أولي على البرنامج الزمني للوصول بالطاقة الإنتاجية الى مليون طن من مواد البوليمر ونأمل بالتوصل الى أتفاق يتم من خلاله أحالة الشركة الى الاستثمار .<br /><br />ومن جانبه اوضح الخبير المهندس حسن عبد الرسول مدير التنسيق والمتابعة ومدير توليد وتوزيع الكهرباء في الشركة بأن للشركة عددا من المشاريع التكميلية منها مشروع الأكياس وهو قيد التنفيذ في الوقت الحاضر وبانتظار المكائن والمعدات وفي حالة نصب المكائن الخاصة بهذا المشروع سوف تحقق الشركة الاكتفاء الذاتي من أكياس التعبئة التي تبلغ حاجة الشركة أليوميه منها 6000 كيس أذ أن إنتاجية الخط الموجود حاليا 1600 كيس فقط أن المشروع الأخر هو مشروع قناني الماء وهو الان في مرحلة الأعمال المدنية وبأنتظار وصول معدات المشروع ومن المؤمل ان يبدأ الإنتاج فيه خلال شهر تموزمن العام الحالي وهناك مشروع البولي اثيلين المركب ومشروع الخزانات ومشروع انابيب البولي اثيلين جميعها  معلنة للأستثمار حاليا ونحن بأنتظار العروض الخاصة بالأستثمار فضلا عن مشروع لأنتاج الكلور السائل والذي تم استحصال موافقة الوزارة على انشائه  مؤخرا  ومشروع أعادة تصنيع التالف من الاغطية الزراعية والذي كان سابقا يباع بسعر زهيد جدا قمنا بتجهيز عددا من الثرامات لتقطيعه كحبيبات تباع بسعر أقل من سعر المنتج من الدرجة الاولى وأشار الى من الخطط المستقبلية هو الوصول بالطاقة الانتاجية الى 60%نهاية عام 2010 وفي حال وصول المعدات المطلوبه والادوات الاحتياطية المتعاقد على شرائها مثل المراجل البخارية وكابسة الغاز سيتم الصعود بالطاقة الانتاجية الى 100% عام 2011كما وأننا بحاجة الى تفعيل قانون حماية المنتج الوطني لتسويق منتجاتنا في السوق المحليه لا سيما واننا نتلقى طلبات لتصدير منتجاتنا الى خارج العراق .<br /><br />كما وأوضح  السيد مدير مصنع الأثيلين زكي رحيم عبيد بأن الاثلين هو قلب الشركة النابض كونه المادة الأساسية التي يعتمد عليها أنتاج مادة البولي اثيلين وأنتاج مادة الأثلين يعتمد على الغاز الطبيعي بشكل اساسي والذي تحصل عليه الشركة من محطات كبس الغاز في حقول الرميلة الشمالية والجنوبيه وأضاف ان من مكونات هذا الغاز هو النتروجين بنسبة 2_3 %والميثان من 70_75 %والأيثان من 16_ 20 % ويعتبر الايثان هو المادة الاساسية للأنتاج وتجرى العديد من العمليات الفنية على الغاز الطبيعي لفصل مادة الايثان لأستخراج مادة الاثلين بنقاوة عالية ليتم نقلها الى باقي الاقسام الانتاجية وتكون مادة سائلة لذا فأن توفير الغاز الطبيعي بالكميات الكافية ضروري جدا لأدامة العملية الأنتاجية .<br /><br />وعلى صعيد متصل اوضح المهندس علي يوسف مدير مصنع البولي اثيلين  ان هذا المصنع يتكون من ثلاث معامل هي معمل انتاج حبيبات البولي اثيلين واطئ الكثافة ومعمل انتاج الأغطية الزراعية ومعمل تصنيع الأكياس الإنتاج حاليا يتم حسب الطلب والمستفيد من الانتاج هم تجار القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية مثل الشركة العامة للصناعات البلاستيكية وشركة اور العامة وشركة النعمان حيث يتم أنتاج النوع 463 المستخدم في صناعة القابلوات كما و تجري حاليا أعمال تأهيل للخطوط الإنتاجية لزيادة انتاج البولي اثيلين وهناك تطوير لخطوط أنتاج أكياس التعبئة لتسويق المنتج بأفضل المواصفات علما بأن كمية الإنتاج المتحققة من مادة البولي اثيلين هي 120 طن يوميا وبإكمال أعمال التأهيل ستكون كمية الانتاج المتحققة هي 240 طن يوميا .<br /><br />وأكد السيد مدير الإنتاج ناظم كزار طاهر بأن ماده الاثلين  تعتبرالمادة الأساسية في عملية أنتاج البولي اثلين حيث بلغت الطاقة الانتاجيه من هذه المادة في النصف الاول من هذه السنة 6600 طن وهذه قفزة كبيرة لم تتمكن الشركة من تحقيقها في السنوات الماضية بالرغم من الصعوبات التي واجهتها  خلال الفصل الاول من هذا العام والمتمثلة  بانخفاض نسب الغاز الطبيعي المجهز الى الشركة  والتي كانت لا تكفي حتى لتشغيل الطاقة الكهربائية لكن بالرغم من هذه الظروف تم تحقيق استقرار في إنتاج هذه المادة وأشار إلى  أن الشركة تحتوي على معمل لإنتاج مادة الكلور المستخدم في تعقيم مياه الشرب وهو من المصانع الرئيسية والمهمة المعتمدة في العراق وتعتمد عليه مديريات بلديات المحافظات الأخرى وقال بأننا نطالب رئاسة الوزراء الاهتمام بالصناعة الوطنية عموما من خلال حماية المنتج المحلي وفرض قيود فعلية على المنتجات الاستيرادية الرديئة آذ أن السوق المحلية تعاني من غزو البضاعة الأجنبية كما وندعو وزارة المالية بدعم مخصصات الخطورة للشركات التي تتعامل مع المواد الهيدروكاربونية والمواد السامة والخطرة كما ونناشد وزارة النفط  ان تقوم بتخفيض سعر اللتر المكعب الواحد من الغاز الطبيعي ليكون 25 دينار بدلا من 50 دينار لكي تتمكن الشركة من تخفيض كلف أنتاجها وتقليص النفقات وبالتالي دفع رواتب منتسبيها من إيراداتها ألذاتيه  وأخيرا نناشد رئاسة الوزراء بمنح صلاحيات اكبر للوزراء تمكنهم من تسيير شؤون وزاراتهم  مشيرا الى الطلبات التي تتلقاها الشركة بشكل مستمر لتصدير أنتاجها من مادة البولي اثيلين إلى خارج العراق .<br /><br />وأننا أذ نضم صوتنا إلى صوت منتسبي شركات وزارة الصناعة المنتجة بضرورة تفعيل القوانين التي من شأنها ان تقدم الحماية للمنتج الوطني من خلال فرض القيود الضريبية والرسوم الكمر كية على البضائع المستوردة وإخضاعها الى إجراءات الفحص الدقيقة لحماية المواطن بالدرجة الأساس وبالتالي حماية الصناعة الوطنية ذات الماضي العريق فضلا عن ان الصناعة تعتبر من الركائز الاساسيه الداعمة لاقتصاد الدول.//انتهى/وط/رح/وزارات/الصناعة والمعادن/الاعلام/ايمان سالم/طالب الصافي]]></description>
<author>urukhost@nospam.com (wna news)</author>
<pubDate>Tue, 15 Jun 2010 11:22:13 +0300</pubDate>
<guid isPermaLink="true">http://wna-news.com/inanews/news.php?item.27726.26</guid>
</item>
						<item>
						<title>مراقبون للوطنية العراقية - ونا : عوامل سلبية اثرت على عدم الاسراع بتشكيل الحكومة</title>
<link>http://wna-news.com/inanews/news.php?item.27637.26</link>
<description><![CDATA[<span style='color:#0000ff'><strong class='bbcode bold'>الوطنية العراقية - ونا / الأربعاء 02 حزيران 2010 / بغداد /</strong></span> بالرغم من اجراء الانتخابات قبل نحو ثلاثة اشهر، الا ان الاطراف السياسية لم تتفق لغاية اليوم على تسمية رئيس الوزراء وبالتالي فأن الحكومة لم تتشكل، ويبقى المواطن الذي ذهب الى صناديق الاقتراع في السابع من اذار الماضي، حبيس امانيه بانتهاء المشاكل التي يعاني منها والتدخلات المستمرة في شؤونه الداخلية.<br /><br />ومع ان الاجتماعات مستمرة بين الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات، الا انها لم تصل الى اتفاقات نهائية، وكل ما يجري هو مشاورات ولقاءات غير مجدية بحسب ما اعلنه مراقبون في تصريحات للوطنية العراقية- ونا.<br /><br />وقال محمود شكري ويعمل مهندسا ان الخلافات السياسية بين القادة العراقيين يجب ان لا تصدر الى الخارج، وبالتالي ستعود تلك الخلافات من جديد وبشكل اعمق مع مصالح الدولة الجارة.<br /><br />واضاف : نختلف في ارائنا وافكارنا كعراقيين، لكن هذا لا يدعو ابدا الى الاستعانة بالغير لحل ازماتنا، ومن هذا المنطلق ينبغي ان يعلم ممثلو الكتل الانتخابية ان تشكيل الحكومة واجراء الحوارات بشأنها يجب ان يكون داخل العراق، وقد وقف الجيران موقفا سلبيا طيلة السنوات الماضية، فلماذا اليوم نرتمي في احضانهم لحل مشاكلنا او الاستعانة باراء قياداتهم للوصول الى رأي يحل ازماتنا، وتابع شكري: الاسراع بتشكيل الحكومة وبارادة عراقية سينهي المشاكل التي تعاني منها البلاد من حيث عدم استقرار الاوضاع الامنية والسياسية والاقتصادية، كما ان الحكومة الوطنية هي من ستقف امام اية تدخلات مستقبلية محتملة.<br /><br />وجرت الانتخابات النيابية في 7/3/2010 ولا تزال المحكمة الاتحادية العليا لم تصادق على النتائج النهائية لاسماء النواب الفائزين بمقاعد البرلمان وللمحافظات كافة، وجرى التأخير بسبب اعادة العد والفرز اليدوي في بغداد، فضلا عن مماطلات بعض السياسيين في عقد الاتفاقات للحصول على مكاسب كبيرة، كما ان عددا من النواب الفائزين مشمولون بقرارات هيئة المساءلة والعدالة، وكل هذا استهلاك لوقت ليس بصالح العملية السياسية.<br /><br />واشار حامد لبيب وهو اكاديمي الى ان بعض الدول المجاورة تتدخل في شأن تشكيل الحكومة العراقية بالرغم من انها قضية داخلية، واضاف لبيب: قام بعض السياسيون بزيارة الدول المجاورة ومنها السعودية، وجرى الحديث خلالها في نتائج الانتخابات ومباحثات تشكيل الحكومة المقبلة، كما زارت وفودا اخرى ايران وجرت مباحثات مشابهة، واريد السؤال هنا، ألم يكن الاجدر بالفائزين في الانتخابات اجراء حواراتهم في بغداد ودون اشراك الدول المجاورة فيها، وهل ان المشاورات الخارجية هي العلاج الناجح لفشل اعلان الحكومة بالرغم من وضوح الصورة النهائية لنتائج الانتخابات، باعتقادي من المفروض ان يجري السياسيون حواراتهم في العاصمة، وعدم اشراك دول الجوار في شأن داخلي، لان ما يتم الاتفاق عليه في الكواليس خارج العراق لن يثمر عن شيء حتى وان مر الوقت.<br /><br />مها عبد العزيز، وهي معلمة قالت ان مصاعب تشكيل الحكومة الحالية يجب ان يكون درسا للحكومات المقبل، واوضحت بالقول :  تشكلت الحكومة البريطانية خلال اسبوع في الانتخابات التي جرت ببريطانيا، وبرغم من عدم امتلاكهم دستورا الا انهم اتفقوا على تشكيل الحكومة البريطانية التي شهدت تغييرات في الحزب الحاكم، وهذا المثال يجب ان نحتذي به ويدعونا للاسراع بتشكيل الحكومة العراقية. <br /><br />وتابعت مها : يبدو ان هناك تفسيرات عديدة لمواد الدستور واصبحت مادة دسمة للخلافات بين السياسيين، ولهذا ادعو الى ان تكون المواد تلك اكثر سهولة في الفهم والتطبيق خلال الانتخابات المقبلة، كي تنتهي معاناة العراقيين والتخلخل الامني المصاحب لعدم تشكيل الحكومة.//انتهى/وط/ب ع/تقارير]]></description>
<author>urukhost@nospam.com (wna news)</author>
<pubDate>Wed, 02 Jun 2010 17:56:35 +0300</pubDate>
<guid isPermaLink="true">http://wna-news.com/inanews/news.php?item.27637.26</guid>
</item>
						<item>
						<title>مصادر : العراق اصبح ساحة لمرور الاموال غير الشرعية ومعبر للمخدرات</title>
<link>http://wna-news.com/inanews/news.php?item.27636.26</link>
<description><![CDATA[<span style='color:#0000ff'><strong class='bbcode bold'>الوطنية العراقية - ونا / الأربعاء 02 حزيران 2010 / بغداد /</strong></span> اثيرت قبل ايام قضية المصارف الاهلية واتهام بعضها في قضايا فساد مالي مع مصرفي الرافدين والزراعي، من خلال تسلم مبالغ طائلة مقابل عمولات، الامر الذي ادى بهيئة النزاهة الى القيام بحملة اعتقالات طالت مدراء فروع المصارف الحكومية.<br /><br />مصادر مطلعة ابلغت وكالة الانباء الوطنية العراقية - ونا، ان قضية المصارف الاهلية لا تنطوي على حالات الفساد المالي فقط، بل تشمل ايضا اتهامات لمصارف اخرى بتمويل الجماعات المسلحة، فضلا عن القيام بعملية غسيل اموال.<br /><br />واضافت المصادر ان العراق اصبح ساحة لمرور الاموال بطرق غير شرعية، كما اصبح ايضا مستهلكا للمخدرات بعد ان كان طريقا لمرورها الى الدول الخليجية، والسبب ضعف الرقابة او الاساليب الخبيثة التي تتبعها العصابات المختصة.<br /><br />ودعا زهير العكيلي وهو خبير اقتصادي الجهات الرقابية والبنك المركزي الى تشديد الاجراءات بحق المصارف الاهلية.<br /><br />واضاف : هناك هجمات تستهدف الاقتصاد العراقي من خلال تشويه سمعة المصارف الاهلية وخلط الاوراق بينها وبين المصارف التي لها تعاملات مشبوهة، وتستهدف هذه الحملة افقاد ثقة المستثمرين بالنظام المالي والمصرفي العراقي، خاصة وان دولا عديدة مثل فرنسا واليابان وكوريا والصين وايطاليا والامارات العربية ومصر لها توجهات للعمل والاستثمار في العراق، وهذه الدول اول ما تبحث عنه هو تشريعات ونظام مراقبة مالي صارم للتعاملات المالية والتجارية، ومن ثم يأتي دور الاوضاع الامنية والسياسية. <br /><br />وتابع العكيلي : للحيلولة دون مزيد من الاضرار بالاقتصاد، على الجهات الرقابية والبنك المركزي وجميع الهيئات المختصة، مراقبة عمل المصارف الاهلية وحتى الحكومية، لمنع اية حالات فساد محتملة، ومحاسبة المتسببين بالاضرار المالية.<br /><br />ويشير المحلل السياسي محسن غالي الى ان جهات معينة تعمل على "ضرب عصفورين بحجر واحد" من خلال الاضرار بسمعة الاقتصاد العراقي من جهة، واستخدام بعض المصارف المشبوهة لتمويل المسلحين من جهة اخرى، ما يعكس صورة سيئة عن المصارف الاهلية. واضاف: يقول القادة الامنيون ان تمويل الجماعات المسلحة من خلال الاموال القادمة عبر الحدود قد توقف بسبب اجراءاتهم المشددة، وهذا يؤكد بأن هناك مصارف تابعة لدول الجوار هي من تقدم الاموال الى المسلحين خلال الفترة الحالية. <br /><br />وتابع : البعض يتهم السعودية بانها تقدم المساعدات المالية الى المسلحين في العراق، وقد زاد من هذا الانطباع، التصريحات الاخيرة لبعض كبار مسؤولي المملكة التي انطوت على جانب طائفي، ونحن لا نرغب به كعراقيين، وهذا الحال يشمل ايضا ايران التي تتهم ايضا بدعم المليشيات من خلال اموال المصارف الاهلية، لذا فأنا ادعو الحكومة الى مراقبة حركة الاموال الداخلة الى العراق، باعتبارها احدى خيوط منع الجرائم الارهابية في البلاد، منع انشاء اي مصرف غير معلوم المتويل او الجهة التي انشأته. واشار غالي الى ان المصارف الاهلية سلاح ذو حدين، فهي من جهة تدعم الاقتصاد الوطني وتعمل على انفتاحه على الانظمة المصرفية العالمية، ومن جهة اخرى، قد تستثمر من قبل العصابات الاجرامية لتمويل عملياتهم المسلحة، او تكون احدى وسائل غسيل الاموال.//انتهى/وط/ب ع/تقارير]]></description>
<author>urukhost@nospam.com (wna news)</author>
<pubDate>Wed, 02 Jun 2010 17:54:02 +0300</pubDate>
<guid isPermaLink="true">http://wna-news.com/inanews/news.php?item.27636.26</guid>
</item>
				</channel>
				</rss>